الانتخابات وحق الشعب!
التيسير على ضعفاء المصريين من ذوى الاحتياجات الخاصة والمرضى وكبار السن عمل جيد يلقى دعماً من الجميع؟ لا نعتبره ولا تعتبره باقى فئات شعبنا تمييزاً لهم، بل تكريم وتقدير يستحقونهما!
قبل كل ذلك مرت جولة تصويت المصريين فى الخارج بسلام وبشكل يُشرف مصر وشعبها بعيداً عن أى تقييمات للانتخابات.. يكفى إحساس أبناء مصر بالمسئولية وإصرارهم ليس فقط على ممارسة حقوقهم السياسية، إنما وتمثيل بلدهم التمثيل الأمثل فى ظل إعلام خارجى يتابع ويراقب ويقيِّم ارتباط المصريين بوطنهم ورغبتهم فى اختيار ممثليهم فى مجلس النواب رغم إقامتهم خارج البلاد حتى لو كلفهم ذلك جهداً وأموالاً فى السفر أو مقابل إجازات للانتقال للتصويت فى ظروف عمل مختلفة عن مصر، بما يجعل كلفة التصويت ثقيلة عن التصويت بالداخل!
حيث بلغ الوجود فى 117 دولة ووُزِّع على 139 لجنة لوجود تصويت فى أكثر من لجنة فى بعض البلدان، مثل الولايات المتحدة الأمريكية التى تضم 5 لجان، وكذلك أستراليا 3 لجان، وهكذا فى بلاد أخرى مثل إيطاليا وكندا والأردن والسعودية والإمارات وسويسرا والصين وتركيا وغيرها!
عندما نعرف أن الدول الأعضاء بالأمم المتحدة 193 دولة، منها أكثر من ٦٠ دولة على هيئة جزر فى المحيطات الثلاثة الهادئ والأطلنطى والهندى ندرك هذا الرقم الكبير للسفارات والقنصليات المصرية بالخارج، ويعكس حضوراً مشرفاً!
يتبقى حُسن اختيار الناس لممثليهم.. بعيداً عن أى اعتبارات إلا المصلحة العامة.. والدفع بكوادر سياسية تمتلك السمعة الجيدة والكفاءة المطلوبة للقيام بدورهم فى تمثيل الشعب العظيم، وكذلك بواجباتهم فى التشريع والرقابة على أداء الحكومة والجهاز التنفيذى للدولة المصرية!
إنه حق الشعب فى اختيار ممثليه ومن يقدر على التعبير عنه التعبير الأمثل والصحيح.