«فينو».. رحلة «ساندوتش» من الحيرة الصباحية إلى «شارك تانك» وملايين المبيعات

كتب: محرر

«فينو».. رحلة «ساندوتش» من الحيرة الصباحية إلى «شارك تانك» وملايين المبيعات

«فينو».. رحلة «ساندوتش» من الحيرة الصباحية إلى «شارك تانك» وملايين المبيعات

كتبت: نادين محمد

ظهرت تجربة «فينو» لتعيد تقديم الفينو التقليدي بطريقة حديثة وطعم وجودة مختلفين، في وقت أصبح فيه كثير من الناس يبدأون يومهم بحيرة «هفطر إيه؟» وبين ميزانية لا تسمح يوميًا بطلبات «الدليفري»، ووقت ضيق لا يساعد على تجهيز الطعام في الصباح، وبأسعار مناسبة رأى فيها الناس حلاً بسيطاً، لكنه مؤثر في روتينهم اليومي.

مشروع خدمي لا مطعم

وقال إبراهيم صفوت وعلي الجيار مؤسسا مشروع «فينو»، خلال استضافتهما ببرنامج «شارك تانك» المذاع على شاشة «CBC»، إن هدفهما لم يكن إنشاء مطعم عادي، بل تقديم خدمة تدخل حياة الناس وتسهلها، فالفينو الساخن المخبوز يومياً بجودة عالية، أصبح نقطة انطلاق لفكرة أكبر، وهي: «إزاي نخدم الموظف في شقته وهو بيفكر يفطر إيه؟ الأم اللي بتحضّر الفطار لأولادها قبل المدرسة؟ الشاب اللي رايح الجامعة؟»، وغيرها من الأسئلة التي تهم آلاف من يحتاجون إفطاراً سريعاً وعملياً.

وسجلت مبيعات المشروع مليون جنيه شهرياً، رغم أن «فينو» بدأ بفرع واحد فقط، مع وجود فرعين جديدين في المراحل النهائية للتنفيذ، ويضم فريق العمل 12 موظفاً في «الهيد أوفيس»، بالإضافة إلى 6 شركاء مؤسسين يشاركون في إدارة النمو والتوسع.

وبدأ فريق العمل بالتواصل مع الشركات مباشرة لتقديم حل إفطار ثابت لهم، نظراً لأن الموظفين هم الأكثر احتياجاً لخدمة عملية وسريعة، واليوم أصبح هناك 40 شركة متعاقدة، يحصل موظفوها على خصومات خاصة بمجرد تسجيل الدخول عبر «الإيميل» الخاص بالشركة، وتمثل تلك الطلبات 40% من حجم التفاعل على التطبيق.

وتوسع المشروع في خدمة «الكاترينج»، وهي ببساطة تجهيز وتوصيل الطعام للمناسبات، وتنقسم لخدمتين، بحسب توضيح «صفوت»: «B2B للمؤتمرات والفعاليات الكبيرة، وB2C للعزومات الصغيرة والبزنس ميتينج واستقبال الضيوف»، وبذلك أصبح «فينو» يقدم حلولاً جاهزة لأي مناسبة تحتاج طعاماً منظماً وجودة ثابتة.

اشتراكات أسبوعية وشهرية

ويعكف الفريق حالياً على إطلاق نظام اشتراكات للموظفين، بحيث يجد الموظف إفطاره ومشروبه صباحاً على المكتب دون أن يضطر للتفكير أو الطلب كل يوم، كما يعمل مؤسسو «فينو» على تطوير «Lunch Boxes» مخصصة لطلبة المدارس.

وعقدت «فينو» شراكة مع إحدى علامات الطعام الشهيرة، في إطار تطوير قائمة الطعام «المنيو»، لتقدم للزبائن قائمة تعتمد على تنويعات مبتكرة باستخدام الجبن، في تجربة لاقت إعجاب العملاء وشجعت الفريق على المزيد من التعاونات المحلية.

ويستند نموذج العمل إلى مطبخ مركزي وفروع صغيرة الحجم، وهو ما يسمح بالتوسع السريع دون تكلفة ضخمة، ويهدف الفريق خلال العام المقبل للوصول إلى 5 أفرع داخل مصر، ثم التوسع خلال خمس سنوات ليصلوا إلى العدد ذاته في دول مختلفة، بينها دولة غير عربية.