الرجل الذي استقبله الرئيس السيسي!
شركة إينى التى استقبل الرئيس قبل يومين مديرها التفيذى -ويعلم ذلك إعلام الشر والأشرار- تعمل فى خمس وثمانين دولة حول العالم وميزانيتها تقترب من التسعين مليار دولار وأرباحها السنوية تتجه نحو الثلاثة مليارات دولار وتتبعها عشر شركات رئيسية، مثل: فيرساليز وإينى يوكى وإينى أنديا وإينى باور وأيوك وإينى ساييم وإينى بروجتى وغيرها!
وعندما ينتهى اللقاء بتصريح لرئيس الشركة بنيتهم فى استثمارات إضافية فى مصر تتجاوز الثمانية مليارات دولار، نفهم معنى اللقاء ونفهم معنى وقت الرئيس الذى يقضيه فى لقاءات رؤساء شركات كبرى ربما التعامل مع إحداها يفوق التعامل مع دول كاملة، بل وأحياناً أكبر من حجم التعامل مع دول كبرى أيضاً!!
نفس الأمر يتكرر من الإعلام الشرير أيضاً، كلما التقى الرئيس المدير التنفيذى لشركة سيمنز الألمانية.. وربما كثيرون لا يعرفون أنها أكبر شركة هندسية فى أوروبا وتخصصاتها تمتد من الطاقة للطب.. وربما كثيرون لا يعرفون أن أصولها تقترب من المائة والخمسين مليار يورو!! نعم.. نكرر.. مائة وخمسين مليار يورو!
كما أن أرباحها اقتربت فى العام الماضى من التسعة مليارات يورو!! لكن ماذا يعنى أن «إينى» ستستثمر الرقم المذكور فى مصر؟ وهى شركة طاقة وأبحاث واستكشاف؟! يعنى أن مشاريع جديدة للاستكشاف أو للطاقة ستعمل قريباً فى مصر ستتوزع فى الإنتاج المباشر أو صناعات التكرير وهى تكنولوجيا تتطور كل يوم وهذا هو الأهم ضخ أموال فى عمليات الاستكشاف.. وهى الأهم لأن عوائدها تفيد مصر وشعبها والاقتصاد، لأنها تضيف لقدرات مصر الطاقية قدرات جديدة، خاصة فى البحث عن الغاز.
وهذا يعنى أن عوائد الشركة وحقوقها مضمونة من العائد والنسبة الكبرى طبعاً ستعود على مصر.. وأثناء كل ذلك ستفتح فرص الرزق والعمل لعشرات أو لمئات الألوف من شعبنا للعمل ويضخ كل ذلك فى الاقتصاد المصرى بما يحقق خير البلاد والعباد!
ولذلك لا يلتقى الرئيس بالشخصيات الأجنبية ويعطى من وقته وعمله -والسجل يقول إن لقاء الرئيس بمسئولى الشركتين حدث مراراً السنوات الماضية- إلا لما فيه مصلحة بلده وشعبه.. سواء مع الشركات المذكورة أو غيرها.. وعلى إعلام الشر أن يصمت.. والصمت هو اللفظ المهذب للفظ آخر!!