عازفة الهارب منال محيي الدين لـ«ست ستات»: الموسيقى سلبت طفولتي

كتب: محمد عزالدين

عازفة الهارب منال محيي الدين لـ«ست ستات»: الموسيقى سلبت طفولتي

عازفة الهارب منال محيي الدين لـ«ست ستات»: الموسيقى سلبت طفولتي

قالت عازفة الهارب الدكتورة منال محيي الدين، إن الجيل الحالي يختلف كثيرًا عن جيلها من حيث تأثير الأسرة، مشيرة إلى أن الأبناء اليوم يعيشون ضمن منافسة قوية لإثبات أنفسهم في كل مجال، لكنها لا ترى هذا الأمر سلبيًا بالضرورة.

وأضافت «محيي الدين»، خلال استضافتها في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية جاسمين طه زكي، أن التأثير الأسري على هذا الجيل أقل مما كان عليه في زمنها، إذ لم يكن لديهم وسائل التواصل الاجتماعي، وكان الاعتماد الأكبر على التلفزيون والمدرسة والنادي، إضافة إلى الأصدقاء المقربين.

طفولة منال محيي الدين

وعن طفولتها، وصفت منال محيي الدين تجربتها بأنها «تم سلبها منها» إلى حد كبير، بسبب التزامها المكثف بالدراسة الموسيقية في الكونسرفتوار منذ سن السابعة أو الثامنة، وحتى سن العاشرة.

وأوضحت، أن يومها كان يبدأ بالدراسة الثقافية من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية عشرة، يليها تدريبات موسيقية تشمل سولفيج، كورال، أو التدريب على الآلة الموسيقية حتى وقت متأخر، مضيفة أن هذا الالتزام الشديد فرض عليها تفانيًا كاملاً في الموسيقى على حساب طفولتها وشبابها، لكنها اعتبرت ذلك جزءًا من رحلتها المهنية والفنية.

ذكريات عائلية

كما تطرقت إلى ذكريات عائلية وصور قديمة لها، مؤكدة أن والدتها كانت شخصية مؤثرة ورائعة في حياتها، وأن هذه الذكريات تشكل جزءًا مهمًا من هويتها وتاريخها الشخصي والفني.