مع احتمالية تعثر خطة غزة.. هل يختار نتنياهو اليمين المتطرف على ترامب؟

كتب: محمد عبد العزيز

مع احتمالية تعثر خطة غزة.. هل يختار نتنياهو اليمين المتطرف على ترامب؟

مع احتمالية تعثر خطة غزة.. هل يختار نتنياهو اليمين المتطرف على ترامب؟

رغم إعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأييده لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب على قطاع غزة، إلا أنه لا يزال يماطل في مناقشة تنفيذها، ويشير محللون إلى أنه قد لا ينوي تطبيقها بالكامل، بسبب ضغوط من جناحه اليميني المتطرف، وفقًا لموقع «المونيتور».

انطلقت خطة ترامب المكونة من 21 نقطة في 29 سبتمبر 2025، وتشمل ثلاث مراحل، الأولى تتعلق بوقف إطلاق النار والإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والقتلى مقابل جزء من الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب انسحاب جزئي لجيش الاحتلال الإسرائيلي وتوسيع المساعدات الإنسانية، بينما المرحلة الثانية تتطلب انسحابًا إسرائيليًا كاملًا ونزع سلاح حماس، بينما المرحلة الثالثة تركز على إعادة إعمار غزة تحت إشراف مجلس سلام، تمهيدًا لحكومة فلسطينية تكنوقراطية أو انتقالية.

صعوبة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

يواجه «نتنياهو» صعوبة في المرحلة الثانية، حيث يضغط عليه وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش لرفضها، في حين يضغط ترامب للمضي قدمًا، في الوقت نفسه، أثار تعيين بن غفير وسموتريتش وثلاثة وزراء من الليكود في الفريق المشرف على المرحلة الثانية الشكوك حول استمرارية وقف إطلاق النار.

واشنطن وتنفيذ خطة «ترامب»

من جانب آخر، تسعى واشنطن لتنفيذ الخطة، حيث دعم مجلس الأمن الدولي في 17 نوفمبر اقتراح ترامب لإنشاء قوة استقرار دولية في غزة، وهو ما يمثل الخطوة الأولى نحو المرحلة الثانية، ومع ذلك، تبقى 3 رفات من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة شرطًا أساسيًا لتقدم العملية بالنسبة لإسرائيل.

ويقول موقع «المونيتور» في تحليل احتمالية فشل خطة الرئيس الأمريكي في غزة، إنه رغم اعتراض اليمين المتطرف على أي اتفاق مع حماس لا ينهي وجودها، لم ينسحب بن غفير أو سموتريتش من الحكومة، خشية تحميلهما المسؤولية أمام ناخبيهما، لكن استمرار الضغوط الأمريكية على نتنياهو، والحاجة إلى تطبيع العلاقات مع السعودية، تجعل المضي في خطة ترامب أمرًا ضروريًا لتحقيق مكاسب سياسية داخلية وخارجية.

ووفقًا لـ«المونيتور»، فمحللون إسرائيليون يرون أن نتنياهو سيستمر في المماطلة، محاولًا كسب الوقت حتى الانتخابات المقبلة، إلا أنه لن يستطيع إيقاف تنفيذ الخطة إلى الأبد، خصوصًا مع التركيز على تحقيق إنجازات سياسية كبيرة لتعزيز شعبيته.