معالجة نفسية لـ«ست ستات»: الفنون التعبيرية تعيد اكتشاف الطفل وتخفف أثر الضغوط اليومية

كتب: حسن سمير

معالجة نفسية لـ«ست ستات»: الفنون التعبيرية تعيد اكتشاف الطفل وتخفف أثر الضغوط اليومية

معالجة نفسية لـ«ست ستات»: الفنون التعبيرية تعيد اكتشاف الطفل وتخفف أثر الضغوط اليومية

قالت المعالجة النفسية بالفنون التعبيرية، عائشة رضوان، إن الفنون قادرة على تحويل الضغوط والمشاعر السلبية إلى مساحات آمنة للتعبير، مؤكدة أن تأثير المحيطين بنا خصوصًا أصحاب الطاقة السلبية أو الشكوى المستمرة ينعكس بقوة على صحتنا النفسية، وأن دور العلاج بالفنون يتمثل في مساعدة الفرد على تحويل تلك المشاعر إلى تجربة فنية تُسهّل فهم الذات والتعامل مع التحديات.

فلسفة «الظواهرية»

وأشارت «رضوان» خلال لقائها مع الإعلامية نهى عبدالعزيز، ببرنامج ست ستات المذاع عبر قناة dmc، اليوم، إلى فلسفة «الظواهرية» التي تعتمد عليها في عملها، والتي تؤكد أن لكل شخص حكمة داخلية تقوده إلى ما يلائمه من أدوات فنية، سواء كان الرسم أو الرقص أو الموسيقى، وأن دور المعالج هو مرافقة الشخص في رحلة اكتشاف ذاته، لا توجيهه بشكل مباشر.

الكثير من الناس يشعرون بالخجل من التجربة الأولى

وأوضحت أن الكثير من الناس يشعرون بالخجل من التجربة الأولى، سواء بسبب صوتهم أو قدرتهم على الرسم، إلا أنهم ما إن يتجاوزوا تلك الخطوة حتى يتمكنوا من التحرر النفسي، وأن الفنون تعيد إحياء الطفل الداخلي الذي ننساه وسط مشاغل الحياة، مؤكدة أن الصحة النفسية هي أساس الصحة الجسدية والاتزان اليومي.


مواضيع متعلقة