الجيش السوداني يُحبط هجوم الدعم السريع وسط مناورة هدنة مضللة

كتب: ماريان سعيد

الجيش السوداني يُحبط هجوم الدعم السريع وسط مناورة هدنة مضللة

الجيش السوداني يُحبط هجوم الدعم السريع وسط مناورة هدنة مضللة


أعلن الجيش السوداني، اليوم الثلاثاء، إحباط هجوم شنّته قوات الدعم السريع على مدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان، مؤكدًا أنه تصدى للهجوم بحسم وأفشله بالكامل، في حين واصلت قوات الدعم السريع الهجوم على المدينة رغم إعلانها هدنة وصفها الجيش بأنها «مناورة سياسية وإعلامية مضللة» تهدف لتضليل الرأي العام وإخفاء تحركاتها الميدانية وتدفق الدعم الخارجي. وفقا لـ«القاهرة الإخبارية».

قوات الدعم السريع تواصل استهداف المدينة يوميًا

وأوضح الجيش أن قوات الدعم السريع واصلت استهداف المدينة يوميًا بالقصف المدفعي وطائرات مسيّرة، مشيرًا إلى أن إعلان الهدنة ليس سوى غطاء لتحركات عسكرية تزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية.
وأكد الجيش أنه لن يسمح باستغلال الوضع الإنساني في السودان لأي تحركات تهدد المدنيين أو تعقد المشهد الميداني، مؤكدًا التزامه بحماية السكان ومواصلة عملياته لإفشال أي هجمات تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في مناطق النزاع.

وأشار إلى أن مليشيا الدعم السريع تواصل الهجوم على بابنوسة يوميًا رغم إعلان قائدها محمد حمدان دقلو «حميدتي» وقف إطلاق النار من طرف واحد. وذكر بيان صادر عن القوات المسلحة السودانية أن المليشيا شنت أمس هجومًا جديدًا على المدينة «أحبطته قواتنا بقوة وحسم».

وأشار البيان إلى أن ما يسمى بالهدنة التي أعلنها «المتمرد الكاذب حميدتي» ليست سوى مناورة سياسية وإعلامية مضللة تهدف للتغطية على تحركات المليشيا الميدانية وتدفق الدعم الخارجي لتأجيج الحرب وإلحاق مزيد من القتل بالسودانيين، متهمًا المليشيا بمواصلة تضليل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي.

القوات المسلحة السودانية تؤكد التزامها بالقانون الدولي الإنساني



وشددت القوات المسلحة على التزامها بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين وتسهيل العمل الإنساني، مؤكدة أنها لن تسمح باستغلال الوضع الإنساني كغطاء لتحركات عسكرية تفاقم الأزمة، وستواصل أداء واجبها في حماية الدولة والمواطنين «بكل مسؤولية واقتدار».

وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت مساء الاثنين سيطرتها على الفرقة الـ22 التابعة للجيش ومدينة بابنوسة بالكامل.

واندلعت الحرب في السودان عام 2023، جراء صراع على السلطة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى عمليات قتل على أساس عرقي ودمار واسع ونزوح جماعي. وفرّ آلاف السودانيين من الفاشر، عاصمة ولاية دارفور، بعد سيطرة قوات الدعم السريع الشهر الماضي، وشهدت المدينة ارتكاب مجازر وعمليات قتل جماعي للمدنيين.