ماهر فرغلي يكشف كواليس قرار ترامب بتصنيف فروع «الإخوان» كمنظمات إرهابية
ماهر فرغلي يكشف كواليس قرار ترامب بتصنيف فروع «الإخوان» كمنظمات إرهابية
كشف ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، تفاصيل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تصنيف عدد من فروع جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، معتبرًا أن القرار كان متوقعًا في ظل سلسلة من القرارات الأوروبية المشابهة خلال الفترة نفسها في فرنسا وألمانيا وبلجيكا.
وأوضح ماهر فرغلي، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على فضائية «Ten»، مساء الثلاثاء، أن القرار الأمريكي يستند إلى مراجعات موسّعة طالت نحو 43 فرعًا تُرفع تقاريرها إلى مجلس شورى التنظيم، والذي بدوره يقدّمها إلى أمين التنظيم الدولي.
أفكار جماعة الإخوان
وأضاف، أن بعض الدوائر الغربية كانت ترى سابقًا أن الإخوان ليست جماعة متطرفة، إلا أن الدراسات الجديدة أظهرت أن أفكار الجماعة تتقاطع مع فكر أسامة بن لادن وتيارات أخرى ذات طابع راديكالي.
وأشار إلى أن الرؤية الأمريكية الحالية تعتبر أن جماعات الإخوان الإرهابية بحاجة إلى التراجع خطوة إلى الخلف، في مقابل صعود «الجهادية السياسية»، وهي التي بدأت تؤمن بالتعامل مع الغرب، خصوصًا بعد نجاح هذا النموذج في سوريا، وظهور تحول في خطاب الشرع من جهادي أصولي إلى جهادي سياسي، بشرط أن تبقى الحركة ضمن الحدود الوطنية وألا تُصدر نشاطها إلى الخارج، مع القدرة على مواجهة تنظيمات إرهابية مثل داعش.
تهديد المصالح الأمريكية
وواصل، أن ما دعم القرار الأمريكي أيضًا هو تقارير رصدية تشير إلى أن منظمات مرتبطة بالجماعة تقدم دعمًا لحركة حماس ولفصائل مسلّحة أخرى، بشكل اعتبرته واشنطن تهديدًا مباشرًا لأمنها ومصالحها.