فاكهة شتوية لمقاومة نزلات البرد والإنفلونزا.. كنز في البيت

كتب: شروق مراد

فاكهة شتوية لمقاومة نزلات البرد والإنفلونزا.. كنز في البيت

فاكهة شتوية لمقاومة نزلات البرد والإنفلونزا.. كنز في البيت

الجوافة من الفواكه الشتوية، التي يعشقها الصغار والكبار، وإلى جانب مذاقها اللذيذ فهي تعتبر كنزا طبيعيا، لمقاومة نزلات البرد والإنفلونزا، لاحتوائها على نسبة عالية من الفيتامينات والمركبات، التي تقوي من دفاعات الجسم ضد الفيروسات، لذا ينصح بالحرص عليها خلال فصل الشتاء.

وأوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن الجوافة تحتوي على أعلى نسب فيتامين سي، تصل إلى 300 ملي جرام لكل 100 جرام، وهي كمية تفوق احتياج الإنسان اليومي بأكثر من 3 مرات، ما يساعد في تعزيز نشاط الخلايا المناعية، خاصة الخلايا القاتلة الطبيعية للميكروبات، والخلايا الأكولة التى تلتهم الميكروبات الغازية للجسم، وترفع إنتاج الأجسام المناعية المضادة، ما يرفع قدرة الجسم على مواجهة نزلات البرد والإنفلونزا والفيروسات التنفسية التي تنتشر في الشتاء.

صورة أشجار الجوافة - أرشيفية

فوائد تناول الجوافة على صحة الجسم

يساعد تناول الجوافة بانتظام على سرعة تجديد الخلايا المخاطية، ويقلل من جفاف الأنف والالتهابات، وبالتالي يقلل من فرص إصابة الجسم بالفيروسات التنفسية.

تعد الجوافة غنية بمجموعة من البوليفينولات والفلافونويدات، وهي فعالة في محاربة الالتهاب داخل الجسم، وتعمل هذه المركبات على تقليل التورم في مجرى الهواء، وتحسين كفاءة الرئتين، وتقليل الحساسية التنفسية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الربو والتهابات الجيوب الأنفية التحسسية.

تحتوي الجوافة على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يساعد على تحسين أداء الشعب الهوائية، وتنظيم نقل الأكسجين داخل الرئتين، كما أن مضادات الأكسدة تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يضعف وظائف الرئة في الشتاء، ما يجعل الجوافة الشتوية مفيدة لمرضى الربو، الحساسية الصدرية، والمدخنين.

الجوافة تدعم الجهاز المناعي

تحتوي الجوافة على الألياف الغذائية بنسب عالية جدًا، ما يُعزز الجهاز الهضمي، والبكتيريا النافعة في الأمعاء ويقلل الالتهابات الهضمية، وبالتالي يحسن المناعة، ويرفع قدرة الجسم على التصدي للفيروسات قبل دخولها للدم.

تحتوي الجوافة على نسبة جيدة من الماء والأملاح المعدنية، ما يساعد على بقاء الحلق رطبًا، والحفاظ على ترطيب الجهاز التنفسي، الذي يحد من التهيج والسعال الجاف.


مواضيع متعلقة