«بحوث الإلكترونيات» و«تيانجين الصينية» ينظمان ورشا لتمكين الباحثات في الذكاء الاصطناعي

كتب: أحمد أبوضيف

«بحوث الإلكترونيات» و«تيانجين الصينية» ينظمان ورشا لتمكين الباحثات في الذكاء الاصطناعي

«بحوث الإلكترونيات» و«تيانجين الصينية» ينظمان ورشا لتمكين الباحثات في الذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية تعزيز التعاون العلمي والبحثي والتكنولوجي بين المؤسسات البحثية المصرية ونظيراتها الدولية، بما يسهم في نقل وتوطين التكنولوجيات الحديثة، ويعزز تحقيق أهداف ومبادئ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي تتماشى مع رؤية الدولة 2030 لدعم الابتكار والتنمية المستدامة.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي

ونظم معهد بحوث الإلكترونيات برئاسة الدكتورة شيرين محرم، رئيس المعهد، بالتعاون مع جامعة تيانجين بالصين سلسلتين من ورش العمل الدولية الموجهة لدعم وتمكين الباحثات في مجالات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة Women Researchers in Intelligent Renewable Energy 2025، وذلك في إطار شراكة علمية مستمرة بين الجانبين تستهدف بناء قدرات الباحثات، وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة الذكية والبحث العلمي المتقدم.

وشهدت الورشتان، اللتان انعقدتا في 12 و24 نوفمبر 2025، مشاركة واسعة من الباحثات المصريات والصينيات، وحضور مميز من المتخصصين من الجانبين المصري والصيني؛ مما أتاح منصة ثرية لتبادل المعرفة وتقديم أحدث التطورات البحثية.

جاءت الورشة الأولى يوم 12 نوفمبر 2025 بمشاركة مجموعة من الباحثات الصينيات اللواتي قدمن عروضًا بحثية عميقة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطاقة، والطب، والهندسة، حيث تناولت الأستاذة Li Xuewei أساليب النماذج العميقة في التنبؤ بطاقة الرياح عبر معالجة التمثيل المكاني للبيانات، وقدمت الباحثة Zhang Ruixuan عرضًا متقدمًا حول تحليل صور العقد الدرقية باستخدام التعلم شبه الموجه، وتحديات التعميم بين المجالات.

الذكاء الاصطناعي

وشاركت الأستاذة Hao Lili بمحاضرة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التحكم الآمن لأنظمة الطاقة ذات الاعتماد العالي على المصادر المتجددة، بينما قدمت الأستاذة Gao Shuang رؤية متقدمة حول التعاون بين الحوسبة السحابية والطرفية لإدارة تشغيل المركبات الكهربائية، ومحطات الطاقة الكهروضوئية، وقد تميزت هذه الورشة بتقديم محتوى علمي رفيع المستوى يعكس خبرات متقدمة لدى الجانب الصيني في تطبيق الذكاء الاصطناعي على مشاكل الطاقة المعقدة.

وقدمت الباحثة مروة محمد الزلباني عرضًا تطبيقيًا يربط بين الذكاء الاصطناعي وتقنيات تتبع نقطة القدرة العظمى وتحسين أداء الأنظمة الكهروضوئية المركزة، وقد عكست المشاركات المصرية المستوى المتقدم لمعهد بحوث الإلكترونيات في مجالات الطاقة المستدامة والذكاء الاصطناعي والتطبيقات البحثية الحديثة.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة شيرين محرم، رئيس معهد بحوث الإلكترونيات، أن الورشتين مثلتا منصة علمية دولية جمعت بين الخبرة البحثية المتقدمة في الصين والابتكار العلمي المتنامي في مصر، وأسهمتا في تعزيز التواصل العلمي، وتبادل الرؤى، وإرساء أسس تعاون بحثي ممتد بين المؤسستين، مؤكدة أن الورشتين أبرزتا الدور الريادي للباحثات في دفع مسارات البحث العلمي في الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أهمية مواصلة هذا التعاون لتحقيق المزيد من التقدم في المجالات الحيوية للطاقة المستدامة، مشيرة إلى هذا التوجه يأتي كخطوة عملية نحو بناء شراكة طويلة الأمد بين المؤسستين، تسهم في دعم الابتكار العلمي وتطوير حلول مستدامة تلبي الاحتياجات المتنامية لقطاع الطاقة، وذلك في ضوء تنفيذ أهداف ومحاور الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030.