ياسمين الخيام: تغيير اسمي كان قرارًا شخصيًا لتجنب أي تأثير سلبي على والدي
ياسمين الخيام: تغيير اسمي كان قرارًا شخصيًا لتجنب أي تأثير سلبي على والدي
تحدثت الحاجة ياسمين الخيام، عن قرارها بتغيير اسمها، موضحة أنّه كان خيارًا شخصيًا يهدف إلى تجنب أي تأثير سلبي على والدها الشيخ الحصري.
وأضافت في حوارها مع الإعلامية منى الشاذلي، مقدمة برنامج «معكم منى الشاذلي»، عبر قناة «on»، أنّ الاسم الجديد مستوحى من عمر الخيام، العالم الموسوعي والشاعر، الذي قدم لها إهداءً من كتبه، ولفت انتباهها بعلمه وعلومه المتنوعة، بما في ذلك الحساب والفلك، إلى جانب الجانب الشعري.
ياسمين الخيام جاء للتعبير عن استقلاليتها بعيدًا عن الانتماءات العائلية
وذكرت أنّ الاسم الجديد ياسمين الخيام جاء للتعبير عن استقلاليتها بعيدًا عن الانتماءات العائلية، مؤكدة أنّه لم يكن له أي علاقة بوالدها أو الأسرة.
وأشارت الخيام إلى أنّ والدها الشيخ الحصري لم يزجرها أو يمنعها من أي قرار اتخذته في حياتها، رغم أنه كان يعيش معها في نفس المنزل.
وأوضحت أنّها دائمًا كانت مدركة للواجبات والمسؤوليات، وكانت تحرص على احترام والديها والانتباه لكل موقف قد يزعجه، مشيرةً إلى أنّ والدها كان مثالًا للتفاني والاجتهاد في عمله وخدمة القرآن، مما جعل الغيرة أو أي منافسة بشريّة أمورًا لا تؤثر على محبته وتقديره من الجميع.
رسالة عن الاستقلالية والاحترام والتقدير للعلماء وأهل القرآن
وأوضحت أنّ الأحداث المتلاحقة في حياتها، بما فيها قرار الزواج وبيئتها الاجتماعية الجديدة، شكلت مواقف غير مألوفة بالنسبة لها، لكنها تعاملت معها بحكمة ووعي.
وأكدت أنّ كل ما حدث كان بتقدير الله، وأن تجربتها هذه جعلتها أكثر إدراكًا للمسؤوليات الاجتماعية والشخصية، موجهةً رسالة عن الاستقلالية والاحترام والتقدير للعلماء وأهل القرآن.