مستشارة الاتحاد الأوروبي والناتو: الفظائع في السودان متعمدة ومنسقة

كتب: أحمد العانوسي

مستشارة الاتحاد الأوروبي والناتو: الفظائع في السودان متعمدة ومنسقة

مستشارة الاتحاد الأوروبي والناتو: الفظائع في السودان متعمدة ومنسقة

قالت الدكتورة كاميلا زاريتا، مستشارة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، إن الفظائع الجارية في السودان ما زالت مستمرة بشكل منسق ومتعمد، مؤكدة أن ما شهدته مناطق مثل الفاشر وكردفان من عمليات قتل جماعي وتجويع وعنف جنسي ونزوح قسري يمثل نمطًا واضحًا من الجرائم ضد الإنسانية التي تتطلب محاسبة فورية.

وأوضحت، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المحكمة الجنائية الدولية سبق أن اتخذت قرارات بشأن هذه الجرائم، مضيفة أن ما يحدث اليوم يندرج تحت نفس النمط من الإعدام الجماعي واستخدام التجويع كأداة حرب.

وأشارت زاريتا إلى أن الاتحاد الأوروبي يتحرك عبر عدة مسارات، أولها التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، إضافة إلى اللجان التابعة للأمم المتحدة التي تتابع الانتهاكات بدقة، لافتة إلى الدور الذي يلعبه الاتحاد في جمع الأدلة عبر المعلومات الاستخباراتية وصور الأقمار الصناعية، إلى جانب دعم جهود إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة.

وأضافت أن هناك استهدافًا للبنى التحتية التي تستخدمها قوات الدعم السريع، مع مراقبة الشبكات المرتبطة بها بهدف الحد من قدراتها، مؤكدة أن العدالة الانتقالية تمثل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع الأزمة السودانية، مشددة على ضرورة تبني نهج هجين يجمع بين الجهود الإفريقية والدعم الدولي لتعزيز القدرات اللوجيستية، ومساعدة الأطراف المختلفة على الوصول إلى آليات محاسبة فعالة.

وأوضحت أن العدالة لا يجب أن تأتي من الخارج فقط، بل يجب أن يقودها الأفارقة أنفسهم بدعم المجتمع الدولي، محذرة من أن تكرار أخطاء الماضي والإفلات من العقاب هو ما يؤدي إلى تجدد الأزمات.


مواضيع متعلقة