رئيس عمليات البحرية السويدية: غواصات روسية تغزو بحر البلطيق أسبوعيا

كتب: أحمد حامد دياب

رئيس عمليات البحرية السويدية: غواصات روسية تغزو بحر البلطيق أسبوعيا

رئيس عمليات البحرية السويدية: غواصات روسية تغزو بحر البلطيق أسبوعيا

قال ماركو بيتكوفيتش رئيس عمليات البحرية السويدية، إن البحرية تواجه غواصات روسية في بحر البلطيق بشكل أسبوعي تقريبًا، وموسكو تعزز باستمرار وجودها في المنطقة، مؤكدا أن مشاهدة هذه المعدات أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة البحرية السويدية.

غواصات روسية في بحر البلطيق

وذكر موقع صحيفة الجارديان البريطانية، أن منطقة بحر البلطيق تشهد مجموعة متزايدة من التهديدات، بما في ذلك الهجمات الهجينة المشتبه بها من طائرات بدون طيار، والتخريب المزعوم للبنية التحتية تحت الماء، والتدفق المستمر لناقلات النفط القديمة في شكل سفن أسطول الظل التي تحمل النفط الخام من روسيا.

واستضافت السويد مؤخرا مناورات كبيرة لمكافحة الغواصات لحلف شمال الأطلسي، والتي شاركت فيها 9 دول، بما في ذلك السويد وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة، حيث تدرب مئات الأفراد على مهاراتهم في صيد الغواصات في ظل الظروف الفريدة في بحر البلطيق للتحضير لهجوم محتمل تحت الماء، حيث تجعل المناظر الطبيعية الجبلية تحت الماء في بحر البلطيق بالقرب من السويد من الصعب اكتشاف الغواصات لأنها يمكن أن تختبئ.

وقف إطلاق النار

وصرح «بيتكوفيتش» بأن روسيا تُعزز قدراتها وتُنتج غواصة واحدة من فئة كيلو سنويًا في سانت بطرسبرغ ومنطقة كالينينغراد، الواقعة بين بولندا وليتوانيا وأضاف أن روسيا تُجري برنامج تحديث مُدروسًا ومستمرًا لسفنها، مضيفًا بمجرد سريان وقف إطلاق النار أو الهدنة في أوكرانيا، يُمكننا فقط تقييم الوضع، ونحن نُقيّم بالفعل، أن روسيا ستُعزز قدراتها في هذه المنطقة، لذا على البحرية السويدية مواصلة تطوير قدراتها والتركيز على الصورة العامة.

وأضاف أن أسطول روسيا الظلي من ناقلات النفط التي تحمل أعلاما مدنية يشكل أيضا مصدر قلق، ولم يستبعد إمكانية استخدام مثل هذه السفن لإطلاق طائرات بدون طيار، مؤكدًا أن الأسطول الظلي في حد ذاته لا يشكل مشكلة عسكرية، لكنه قد يؤثر على دولنا من منظور عسكري.

وأشار إلى أن التحديات المتنوعة للظروف تحت الماء بما في ذلك ضعف الرؤية مقارنةً بالسطح والملوحة ودرجة الحرارة تجعل البنية التحتية تحت الماء معرضة للخطر بشكل خاص في دول البلطيق، مضيفا أن هذا ينطبق بشكل خاص على السويد والنرويج وفنلندا وإستونيا وليتوانيا، التي تعتمد اعتمادًا كاملًا على خطوط البحر للتواصل، ولضمان استمرارية مجتمعاتها.


مواضيع متعلقة