150 لوحة تحتفل بالمتحف الكبير وطوغان.. كاريكاتير عالمي يربط الجمهور بتراث مصر
150 لوحة تحتفل بالمتحف الكبير وطوغان.. كاريكاتير عالمي يربط الجمهور بتراث مصر
لوحات فنية تروي ببساطة وإبداع فرحة فناني الكاريكاتير بالمتحف، وأيضًا احتفالًا بالفنان المصري أحمد طوغان، أحد أهم أعمدة الفن الكاريكاتيري، وذلك خلال «عيد الكاريكاتير المصري» الخامس، الذي يُحييه فنانون من مصر والبلاد العربية وأوروبا في معرض استثنائي يضم أعمالًا إبداعية، افتتحه الفنان محمد عبلة، الخميس، ويستمر حتى 14 ديسمبر الحالي، ويضم 150 لوحة.
تستضيف أعمال المعرض قاعتا «نهضة مصر» و«إيزيس» في «مركز محمود مختار الثقافي» بالقاهرة، ضمن مبادرة «فرحانين بالمتحف الكبير ولسه متاحف مصر كتير» التي أطلقتها مصر بهدف تعزيز ارتباط المواطنين بتراثهم الثقافي والفني، ويروي فنانو الكاريكاتير المشاركون تفاصيل أعمالهم في تصريحات لـ«الوطن».
معرض دولي للكاريكاتير في متحف مختار يربط الجمهور بالمتاحف
الفنانة شيماء الشافعي، عضو الجمعية المصرية للكاريكاتير، وإحدى منظمي المعرض، قالت إنها شاركت بعملين: «واحدة لطوغان بملابس فرعونية ليكون حاضرًا في احتفالهم بالمتحف، والأخرى تجسيد لحفل الاحتفال بالمتحف المصري الكبير بشكل كاريكاتيري، بتفاصيل دقيقة وأهم المعالم الأثرية والآلات الموسيقية».
أضافت «الشافعي» أن الفاعلية مهمة جدًا تسجل أهم لحظات تاريخ مصر وهي افتتاح المتحف، واهتمام وزير الثقافة بالمعرض: «سعيدة وفخورة بالمعرض ومشاركتي فيه، لأنه بيسجل لحظات مهمة في تاريخ مصر وإنجازاتها، شاركت في معارض تانية زي متحف نجيب محفوظ، شادي عبدالسلام، وصلاح جاهين، وكلها فعاليات بالتعاون مع وزارة الثقافة».



3 أعمال تعكس عمق الحضارة
غادة مصطفى، رسامة كاريكاتير وكوميكس وخريجة كلية التربية الفنية، قالت إنها تشرفت جدًا بالمشاركة، موضحة: «الحمد لله مشاركة بثلاث أعمال؛ عمل عن فنان الكاريكاتير الراحل طوغان، العمل عبارة عن بورتريه للفنان طوغان وشخصيات من أعماله الكاريكاتورية، العمل ككل يحمل خطوطه وألوانه، تحية حب وتقدير لروحه وأعماله المتميزة».



وأضافت مصطفى أنها شاركت بعملين آخرين عن الفرحة بافتتاح المتحف المصري الكبير؛ العمل الأول يمثل المرحلة الأولى وهي نقل المومياوات من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف المصري الكبير، ويظهر المتحف المصري في الخلفية، ويظهر بالعمل الأضواء والاحتفال، وتظهر إحدى الفتيات في المقدمة وهي تحمل طاقة ضوء تنير العمل الفني، وتظهر حولها صورة لملوك وملكات مصر الذين تم نقلهم إلى المتحف المصري الكبير. ويعبر العمل ككل عن مدى أهمية الحضارة المصرية القديمة التي كانت وما زالت نورها يضيء العالم إلى الآن من فكر وثقافة.
أما العمل الثالث، فيحمل لقطات مصورة بحس كاريكاتيري مبهج لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي أسعد المصريين والعالم أجمع، ويحمل العمل صورًا من المتحف والاحتفال وأهم أحداثه: خطاب سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ومدى قوة خطابه، وصورة للوزير السابق فاروق حسني صاحب فكرة المتحف المصري الكبير، وصورة للدكتور مجدي يعقوب العالم المصري الجليل، وصورة مميزة لتمثال الملك رمسيس الثاني بنفس ألوانه والأجواء المحيطة به، وصورة لقناع توت عنخ آمون الذي أبهر العالم بسحره وجماله، وأخيرًا صورة للفنانة الجميلة شريهان التي تتميز بإطلالة محببة لدى الجمهور. يجمع العمل بين العلم والثقافة والقوة والفن بألوان زاهية مشرقة ومبهجة.


رسومات فنية بجوار رمسيس
الدكتورة هدير يحيى، فنانة كاريكاتير وعضوة بالجمعية المصرية للكاريكاتير، قالت إنها شاركت بعملين عن الفنان طوغان والمتحف المصري الكبير، موضحة أن العمل الثاني أظهرت فيه السعادة والفرحة بافتتاح المتحف الكبير بأسلوب كاريكاتير فكاهي: «خليت المومياء وتمثال لسيدة فرعونية يقوموا بنفسهم عشان يحضروا الاحتفالية ويتصوروا بجانب تمثال رمسيس.. وهو أكبر رمز للمتحف.. ورمسيس مبسوط في الخلفية وهو بيتصور معاهم.. تعبيرًا عن الفرحة بالافتتاح.. وإن حتى التماثيل والمومياوات وأجدادنا مبسوطين بالحدث الكبير ده وبيأخذوا تذكار فيه».