رئيس شعبة الذهب: التوقعات تميل للصعود عالميا.. والسوق المصري يتحرك بشكل طبيعي
رئيس شعبة الذهب: التوقعات تميل للصعود عالميا.. والسوق المصري يتحرك بشكل طبيعي
- هاني ميلاد
- شعبة الذهب
- الغرف التجارية
- أسعار الذهب
- الفيدرالي الأمريكي
- خفض الفائدة
- السوق العالمي
- السوق المحلي
- العرض والطلب
- الاستثمار في الذهب
- التقلبات الاقتصادية
- المعادن الثمينة
- توقعات الأسعار
- السيولة
أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن التطورات المرتقبة في سياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيكون لها تأثير مباشر على حركة أسعار الذهب عالميا خلال الفترة المقبلة، موضحا أن أي اتجاه لخفض الفائدة الأمريكية قد يدعم استمرار صعود الذهب.
المؤشرات تميل لتسجيل ارتفاعات جديدة
وأضاف «ميلاد» في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن المؤشرات الحالية تميل نحو تسجيل ارتفاعات جديدة في أسعار الذهب خلال المرحلة المقبلة، وقد تمتد هذه الموجة حتى بداية عام 2026، في ظل حالة من عدم اليقين التي تفرضها التطورات الاقتصادية والسياسية الدولية على أسواق المعادن الثمينة، لافتا إلى أن توقع التحركات طويلة المدى يظل أمرًا صعبًا، إلا أن قراءة المشهد العام توحي بميول واضحة نحو الارتفاع.
وفي تعليقه على وضع السوق المحلي، قال ميلاد إن الانخفاضات التي يشهدها سعر الذهب في مصر بنطاق 5 إلى 6 جنيهات لا تعكس تراجعا حقيقيا، وإنما تمثل تغيرات طبيعية مرتبطة بحركة البورصة العالمية ومعاملات البيع والشراء اليومية، موضحا أن الأسواق لا تستقر عند رقم ثابت، وأن التوازن الحالي بين العرض والطلب يحافظ على استقرار نسبي في الأسعار.
السوق يعيش حالة من الاتزان
وأكد رئيس الشعبة أن السوق في مصر يعيش حالة من الاتزان، حيث تتقارب كميات الطلب مع المعروض المتاح، ما يجعل التحركات اليومية متزنة دون قفزات حادة.
وبشأن السؤال المتكرر حول أفضل توقيت للشراء، شدد ميلاد على أن قرار اقتناء الذهب يجب أن يرتبط بتوفر سيولة فائضة لدى المستهلك، مع وجود نية للاستثمار على المدى الطويل بعيدا عن الاحتياجات المالية القريبة. وبيّن أن الذهب يظل خيارًا آمنًا للمستثمرين الذين يبحثون عن حفظ القيمة على مدى سنوات.
واختتم بأن الاتجاه العام للسوق العالمي يشير إلى مزيد من الارتفاع، رغم صعوبة وضع توقعات طويلة المدى في ظل المعطيات الدولية المتغيرة.