كيف يحميك الشتاء من الأمراض وما الأخطاء التي تضر بصحتك؟
كيف يحميك الشتاء من الأمراض وما الأخطاء التي تضر بصحتك؟
مع انخفاض درجات الحرارة، واقتراب فصل الشتاء، تتغير طريقة تفاعل الجسم مع البيئة المحيطة، فيزداد القلق من الإصابة بالأمراض الموسمية، وبالرغم من ارتباط الشتاء بنزلات البرد والإنفلونزا، إلا أنه يحمل أيضًا فوائد صحية قد لا يدركها الكثيرون، سواء في تقليل انتشار بعض الأمراض، أو تعزيز كفاءة الجهاز المناعي، لذا يتساءل البعض كيف يحميك الشتاء من الأمراض؟، وما الأخطاء التي تضر بصحتك؟
أجاب الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، على سؤال كيف يحميك الشتاء من الأمراض.. وما الأخطاء التي تضر بصحتك؟، فالشتاء يقلل نشاط الحشرات، مثل البعوض والذباب والبراغيث، هذه الكائنات تعتمد على الحرارة والرطوبة للتكاثر، ولذلك يتراجع وجودها بشدة في الشتاء، مما يحد من انتقال أمراض خطيرة مرتبطة بها، مثل حمى الضنك، الملاريا، والحساسية الجلدية الناتجة عن بعض الحشرات.

كيف يحميك الشتاء من الأمراض؟
يحفز التعرض القصير والمعتدل للبرد، مثل الخروج للمشي أو تهوية المنزل، الخلايا المناعية التى تقتل الميكروبات، والتي تعتبر خط الدفاع الأول ضد الفيروسات، كما تزداد كفاءة الدورة الدموية، بسبب محاولة الجسم الحفاظ على الحرارة الداخلية، فينشط ذلك عمليات التمثيل الغذائي، ويزيد معدلات الحرق، ويساعد في السيطرة على الالتهابات المزمنة.
هناك بعض الأغذية الشتوية، التي تعزز كفاءة الجهاز المناعي، ومنها الخضروات الموسمية، مثل البروكلي، الكرنب، والقرنبيط، لأن جميعها يحتوي على مضادات أكسدة تحفز المناعة، وكذلك مشروبات الشتاء الدافئة مثل الزنجبيل والقرفة وورق الجوافة، إذ تقلل الالتهابات وتساعد على مقاومة العدوى.
ما الأخطاء التي تضر بصحتك؟
يعد الشتاء موسمًا لانتشار الفيروسات التنفسية، ليس بسبب البرودة فقط، بل نتيجة سلوكيات بشرية تضاعف العدوى دون قصد، فالازدحام، وإغلاق النوافذ، وإهمال النظافة تخلق بيئة تسهل بقاء الفيروسات وانتقالها، مما يجعل حماية الفئات الضعيفة أكثر تحديًا.
التواجد فى الأماكن المزدحمة
يزيد الازدحام زمن التعرض وجرعة الفيروس، وهما العاملان الحاسمان لشدة العدوى، وتسرع المراكز التجارية ووسائل النقل وغرف الانتظار، من انتشار الإنفلونزا والفيروس المخلوى التنفسى حتى قبل ظهور الأعراض.
قلة شرب الماء خلال فصل الشتاء يسبب الجفاف، مما يضعف خط الدفاع المناعى الأول في الأنف والبلعوم، وكذلك التدخين خاصة داخل المنازل، إذ يزيد الالتهابات ويقف المناعة ويهيج الحساسيات، ويطيل من فترة المرض ويعرض الأطفال لعدوى أكثر وأزمات ربوية.