والد الطفل يوسف ضحية السباحة: «مش هاخد عزاه غير لما حقه ييجي»

كتب: شريف سليمان

والد الطفل يوسف ضحية السباحة: «مش هاخد عزاه غير لما حقه ييجي»

والد الطفل يوسف ضحية السباحة: «مش هاخد عزاه غير لما حقه ييجي»

قال محمد عبدالملك، والد اللاعب يوسف ضحية السباحة ببطولة الجمهورية، إنّه لن يقبل عزاء في ابنه إلا بعدما يرد حقه إليه من كل المقصرين.

وأضاف عبدالملك في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم مقدم برنامج كلمة أخيرة، عبر قناة on: «مش هاخد عزاه غير لما حقه ييجي من كل المقصرين، بداية من أول مقصر كان موجودا على حمام السباحة حتى رئيس الاتحاد».

وتابع: «كنا موجودين في وقت الحادث، حيث ندعمه دائما، وكنا موجودين في المدرجات مع الجمهور، وما حدث أن يوسف كان يخوض آخر سباق له، بعدما خاض 4 سباقات فردي وسباق جماعي».

وأوضح: «السباق الأخير كان يضم أفضل 10 سباحين على مستوى الجمهورية وهو سباق مهم جدا لأن هذا السباق يفرز أبطال الجمهورية، ومن ثم، فإن هذا السباق يتم تسليط الضوء والتركيز عليه من كل أطراف اللعبة، وكلهم موجودين في حرم حمام السباحة مثل المنقذين والحكام».

وواصل عبدالملك: «لم يكن من الممكن أن أميز ابني، لأن المسافة بين المدرجات ومكان السباق بعيدة، أما عن زملاء يوسف، فإنه من الطبيعي ألا ينظر إلى زميله، لأنه يركز على الأوميجا ورقمه، حتى يعرف المركز الذي حصل عليه، وبالتالي، فأنا لا ألوم على السباحين، هذه ليست مسؤوليتهم».

وأردف أن ابنه استوفى ملفه الطبي، حيث حقّق كل الأوراق الطبية التي طلبها من اتحاد اللعبة: «من أول ما يوسف ابتدى السباحة لغاية لما توفاه الله، وإحنا على طول دايمًا بنحضر المستندات دي من مستشفى حكومي معتمدة مختومة بختم النسر، باخد الأصول دي بسلمها للنادي بتاعه، النادي بتاعه ملزم إن هو يسلمها للاتحاد المصري للسباحة، بناءً عليه بيطلع كارنيه الاتحاد اللي بينزل بيه البطولة».

وواصل: «بالنسبة إلى يوم وفاة يوسف، فهو مكنش متوتر ولا حاسس بحاجة، بالعكس، كان يوم يتحسد عليه، صحي بدري، وصلى كل فروضه حتى صلاة العصر، وحصل على وجباته المعدة من معد غذائي معتمد وجهز نفسه وقال بسم الله توكلنا على الله، وانطلقنا من الفندق إلى استاد القاهرة، وكان بيقول لوالدته النهارده هنشوف قمرين، وإحنا اتريقنا عليه، وقال في قمر هيبقى في السماء، وقمر في حمام السباحة اسمه يوسف عبد الملك».