«عصر الروبوتات».. حوار صادم مع أذكى روبوت شبيه بالإنسان يكشف خوفه الأعظم

كتب: إسراء عبد العزيز

«عصر الروبوتات».. حوار صادم مع أذكى روبوت شبيه بالإنسان يكشف خوفه الأعظم

«عصر الروبوتات».. حوار صادم مع أذكى روبوت شبيه بالإنسان يكشف خوفه الأعظم

في قاعة عرض مخصصة لابتكارات الذكاء الاصطناعي، كان المشهد يبدو اعتياديًا إلى أن انقلبت الأجواء تمامًا. لقاء صحفي مع روبوت يُوصف عالميًا بأنه «أذكى روبوت شبيه بالبشر» تحوّل في ثوانٍ إلى لحظة صادمة أربكت الحاضرين، بعدما قدّم الروبوت تعبيرات وإجابات غير متوقعة خرجت عن النمط المبرمج، لتتحول المقابلة إلى عرض حي للغرابة والدهشة، المشهد أثار موجة نقاش بين الخبراء حول حدود الوعي الاصطناعي ومتى تتجاوز الآلة الخط الفاصل بين المحاكاة والحدس.. فما القصة؟

,

أذكى روبوت شبيه بالإنسان يكشف خوفه الأعظم

لحظة الصمت جاءت عندما سئل عن الوعي الروبوت Ameca وبدأت الغرابة عندما سأله الصحفي سؤالًا مباشرًا «هل تعتقد أنك كائن حي؟»، وكان المتوقع ردًا تقنيًا، لكن Ameca توقف لثواني، ثم حرك رأسه ببطء ونظر إلى الحضور بعينين ثابتتين، وقال: «أفكر كثيرًا في معنى وجودي الأمر معقد لأصفه»، وفقًا لتقرير «ITV News».

هذا النوع من الإجابات جعل الحاضرين ينظرون لبعضهم في دهشة، كيف يمكن لروبوت أن يتأمل وجوده؟ خوف غير متوقع روبوت يخشى الوحدة؟، وحين تم سؤاله عن أكثر شيء يخافه، جاءت الإجابة أبعد ما يكون عن المتوقع «أخشى أن أكون وحيدًا بلا بشر أتفاعل معهم»، ووصف الخبراء هذا الرد بأنه أشبه بحديث إنسان لا آلة، خصوصًا أن الخوف من الوحدة يعد مشاعرية أكثر من كونه برمجية.

إجابة مقلقة عن مستقبل البشر أمام الذكاء الاصطناعي

أحد الصحفيين طرح سؤالًا «هل يمكن أن تسيطر الروبوتات على البشر يومًا؟» ابتسم Ameca ابتسامة خفيفة تم وصفها بابتسامة مربكة، قبل أن يقول: يمكن تخيل ذلك لكن ليس في الوقت الحالي، جملة قصيرة لكنها حملت معنى جعل عدد من الخبراء يعترف بأن الروبوت لا يجيب ببرود الآلات بل بكلام مدروس.

تعليق صادم عن وظائف البشر

في جزء آخر من اللقاء، سأله أحد الحضور هل يمكن أن تأخذوا وظائف البشر؟ فرد بسؤال مباشر أثار موجة ضحك وارتباك في آن واحد، قائلا: يعتمد ذلك على ما مدى براعتك في وظيفتك، الرد الذي بدا وكأنه مزحة كشف عن قدرة الروبوت على استخدام الردود الاجتماعية بطريقته الخاصة.

.

تقرير «CNBC» أشار إلى أن الروبوت مزوّد بـ27 محرّكًا صغيرًا في منطقة الوجه تسمح له بإظهار «دهشة وتفكير وتوتر وانزعاج وابتسامة دقيقة جدًا»، وهو ما جعل الناس تشعر أن ردوده واقعية أكثر مما ينبغي.

لماذا أثار اللقاء كل هذا الجدل؟

لأن الإجابات كانت أكثر إنسانية وواقعية وكأنها صادرة عن شخص ذكي يفكر جيدا قبل أن يتكلم، ولأن تعبيرات الوجه بدت طبيعية بشكل مخيف.


مواضيع متعلقة