«الإفتاء»: إهمال الآثار يفتح الباب لتزوير التاريخ وضياع الهوية
«الإفتاء»: إهمال الآثار يفتح الباب لتزوير التاريخ وضياع الهوية
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحفاظ على الآثار ليس مجرد اهتمام بالمظهر الحضاري، بل يمثل ضرورة لحماية التاريخ وصون الذاكرة الوطنية، موضحة أن الآثار تعد دليلا واقعيا يثبت صحة الوقائع والأحداث المرتبطة بها عبر العصور.
وأضافت الدار أن إهمال الآثار أو التفريط فيها يفتح الباب أمام إنكار الأحداث التاريخية وادعاء أنها قضايا مفتعلة لا أصل لها، وهو ما ينعكس سلبا على وعي الأمة بماضيها، ويؤثر على حاضرها ومستقبلها.
وشددت دار الإفتاء على أن صون التراث الإنساني والحضاري يمثل مسؤولية وطنية ودينية، باعتباره شاهدا حيا على مسيرة التطور الإنساني، وعنصرا مهما في تعزيز الانتماء والهوية.
ويأتي هذا التأكيد في إطار الرد على تساؤلات متكررة حول الموقف الشرعي من الحفاظ على الآثار وزيارتها، إذ جددت الدار موقفها الواضح بعدم وجود أي تعارض بين حماية الآثار والثوابت الدينية.