توغلات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا بالسلاح والقوى الناعمة
توغلات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا بالسلاح والقوى الناعمة
مع سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، أطلقت إسرائيل عملية سهم باشان والتي كان هدفها التوغل في الجولان المحتلة وجبل الشيخ.
واستولت إسرائيل على كامل المنطقة العازلة، ونفذت أكثر من 1000 غارة جوية، وأكثر من 400 عملية توغل برية عابرة للحدود، وامتدت نقاط السيطرة بين السيطرة بين القنيطرة وجبل الشيخ كما تجاوزت مناطق السيطرة 460 كيلومترا مربعا، وجرت السيطرة على قمة جبل الشيخ في 13 ديسمبر 2024، وفي 21 مايو 2025 وتقدم الاحتلال نحو 235 كيلومترا من دمشق، وفقا لوكالة الأنباء السورية (سانا).
استمرار التوغل
وفي يونيو 2025، امتد التوسع من مثلث الحدود السورية اللبنانية وصولا إلى غربي درعا، كما جرى التوغل نحو تجمعات محاذية مثل خان أرنبة وجبا وبريقة ومحيط بلدات غربي درعا، وهدم ما لايقل عن 12 مبنى في الحميدية، وتم تشييد منشأة عسكرية وتجريف أراضي في جباتا الخشب، وحدث توغل داخل محافظة القنيطرة وصولا إلى ريف درعا الغربي، وأصبح هناك تواجد ميداني في عدة بلدات بالقنيطرة، كما حدثت توغلات في حوض اليرموك، وعملية إنزال وتوغل بين درعا والقنيطرة.
اختراق المناطق العازلة
وفي نوفمبر 2025 حدث توغل في ريف دمشق ووقعت اشتباكات أصيب فيها 6 عسكريين إسرائيليين، وجرى قصف ريف دمشق ما أدى لمقتل 13 سوريا، وبعدها تم اتفاق فصل القوات حيث تجاوز إسرائيل المنطقة العازلة حسب اتفاق فصل القوات وتبلغ مساحة المنطقة العازلة التي أسسها الاتفاق نحو 235 كيلومتر مربع وتمتد قرابة 75 كيلومتر، وحدث توقيع اتفاق فصل القوات عام 1974 عقب حرب أكتوبر 1973.
وبهذا التدخل الإسرائيلي المستمر في سوريا جرت سيطرة دولة الاحتلال الإسرائيلي على غربي الخط باستثناء القنيطرة، فيما تسيطر إسرائيل على شرقي الخط، فيما تدير المنطقة الفاصلة قوات الأمم المتحدة.
توغل من خلال القوى الناعمة
في سياق مواز، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن منظمة يهودية نظمت زيارة إلى كنيس ومدرسة يهودية مغلقة منذ عقود في مدينة حلب، ضمن فعالية دينية ثقافية، بحضور حاخامين إسرائيليين قدموا بشكل غير معلن ضمن محاولات إسرائيل إجبار سوريا على دخول قطار التطبيع الذي بدأ من خلال الاتفاقات الإبراهيمية عام 2020 بين إسرائيل وبعض الدول العربية.