مصرع وإصابة 38 شخصا في حادث مأساوي شمالي المغرب.. ما القصة؟

كتب: حسن رمضان

مصرع وإصابة 38 شخصا في حادث مأساوي شمالي المغرب.. ما القصة؟

مصرع وإصابة 38 شخصا في حادث مأساوي شمالي المغرب.. ما القصة؟

شهد المغرب خلال الساعات القليلة الماضية، حادثا مأساويا أسفر عن مصرع 22 شخصا وإصابة 16 آخرين، نتيجة انهيار مبنيين متجاورين في مدينة فاس الواقعة شمال البلاد.

تفاصيل انهيار مبنيين متجاورين في مدينة فاس المغربية

وكشفت وسائل إعلام عربية تفاصيل انهيار مبنيين متجاورين في مدينة فاس الواقعة شمالي المغرب، وقالت إن 22 شخصًا لقوا مصرعهم، وأصيب 16 آخرين في انهيار مبنيين متجاورين مكونين من 4 طوابق في المدينة المغربية.

فاس

أسوأ حادث من نوعه بالمغرب

ووصفت وسائل الإعلام العربية، تفاصيل انهيار مبنيين متجاورين في حي المستقبل بمنطقة المسيرة في مدينة فاس بأنه أسوأ حادث من نوعه بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.

وأشارت السلطات المغربية إلى أن المبنيين كانا يقطنهما 8 عائلات، وأُخْلِيَت المنازل المجاورة احترازًا، فيما قالت التحقيقات الأولية إن المباني ربما لم تُبنَ وفق معايير السلامة؛ ما يعكس مشكلات في الرقابة على بعض مشاريع إعادة الإسكان في المدينة.

ووفق وسائل إعلام، فإن المبنى الأول، انهار بشكل مفاجئ قبل أن يلحق به المبنى المجاور، ما تسبّب في حصار عدد من السكان تحت الأنقاض.

وانتشلت فرق الحماية المدنية الضحايا من تحت الأنقاض باستخدام معدات ميكانيكية وأدوات يدوية، وسط جهود للبحث عن ناجين محتملين، فيما أشارت وسائل إعلام مغربية، إلى أن المعطيات الأولية، أظهرت أن البنايات المنهارة تعود عملية تشييدها إلى 2006، في إطار عمليات البناء الذاتي لفائدة قاطني دوار «عين السمن» ضمن برنامج: «فاس بدون صفيح».

فاس

احتفال عائلي في أحد المباني وقت الانهيار

من جانبها، أوضحت النيابة العامة في مدينة فاس المغربية، في بيان، أنه كان هناك احتفال عائلي في أحد المباني وقت الانهيار بينما كان المبنى الآخر خاليا من السكان، فيما أشار رئيس قسم الشؤون القانونية بولاية فاس المغربية، خالد صادق في تصريح لوسائل إعلام عربية، إلى أن التحقيقات جارية بشأن أسباب انهيار البنايتين، موضحا أن السلطات المغربية، خصصت أحد الفنادق لإيواء المتضررين من الحادث.

وأظهرت صور التُقطت في موقع انهيار مبنيين متجاورين في حي المستقبل بمنطقة المسيرة في مدينة فاس المغربية، فرق الحماية المدنية وهي تنقّب بين كتل الأسمنت والحديد الملتوية في محاولة للعثور على ناجين، فيما أشارت شبكة «فرانس 24» الإخبارية الفرنسية، إلى احتشاد عشرات السكان في محيط الأنقاض يراقبون انتشال الجثث واحدة تلو الأخرى.


مواضيع متعلقة