أمريكا الجنوبية على صفيح ساخن.. ترامب يهدد كولومبيا بسبب المخدرات

كتب: حسن رمضان

أمريكا الجنوبية على صفيح ساخن.. ترامب يهدد كولومبيا بسبب المخدرات

أمريكا الجنوبية على صفيح ساخن.. ترامب يهدد كولومبيا بسبب المخدرات

تطورات سياسية متسارعة شهدتها العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة ضد ما أسمتهم «واشنطن» بإرهابيي المخدرات في منطقة البحر الكاريبي، كان آخرها التحذير الشديد اللهجة الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد كولومبيا.

وفي تحذير شديد اللهجة، وجَّه الرئيس الأمريكي إلى نظيره الكولومبي جوستافو بيترو، وقال دونالد ترامب، إن نظيره الكولومبي، قد يواجه مشكلات كبيرة إذا لم يتخذ خطوات جدية لوقف إنتاج المخدرات في بلاده، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

الرئيس الأمريكي: بيترو سيتعرض لمشكلات كبيرة

وأضاف ترامب للصحفيين في «البيت الأبيض»، أن نظيره الكولومبي جوستافو بيترو، سيتعرض لمشكلات كبيرة إذا لم يستوعب الأمر، مشيرا إلى أن كولومبيا تنتج الكثير من المخدرات ولديهم مصانع كوكايين تصنع المخدر وتبيعه مباشرة إلى الولايات المتحدة.

ترامب

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يستبعد في مقابلة مع موقع Politico «بوليتيكو» الأمريكي، إمكانية تنفيذ ضربات ضد مشتبه بهم في شبكات تهريب المخدرات في كل من كولومبيا والمكسيك.

ترامب لنظيره الكولومبي: عليك التصرف بحكمة وإلا ستكون التالي

وتابع الرئيس الأمريكي قائلا، إن على بيترو، التصرف بحكمة، وإلا سيكون التالي، معربا عن أمله أن نظيره الكولومبي يسمعه، وأشار الرئيس 47 للولايات المتحدة، إلى أنه لم يفكر بعد في التواصل مع نظيره الكولومبي.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه لا يفكر في نظيره الكولومبي جوستافو بيترو كثيراً، وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم وزارة الحرب الأمريكية «البنتاجون» كينجسلي ويلسون، إن بلادها نفَّذت 21 ضربة مباشرة ضد قوارب تهريب مشتبه بها في نصف الكرة الغربي، أسفرت عن مقتل 82 شخصاً.

«كاراكاس» تصف احتجاز ناقلة نفط بعمل قرصنة دولية

وفي أول رد رسمي على إعلان ترامب، احتجاز بلاده لناقلة نفط قبالة سواحلها الكاريبية، أعربت فنزويلا، عن إدانتها الشديدة لخطوة «واشنطن»، واصفتها في بيان صادر عن الحكومة في «كاراكاس»، بعمل قرصنة دولية.

ناقلة النفط

وأمس الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده سيطرت على ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، وقال في تصريحات بالبيت الأبيض: «كما تعلمون على الأرجح، فقد سيطرنا للتو على ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، ناقلة ضخمة، بل هي الأكبر على الإطلاق التي تم السيطرة عليها».

وزعم مسؤولون أمريكيون، بينهم المدعية العامة بام بوندي، أن السفينة كانت متورطة في شبكة تهريب نفط غير مشروعة تدعم منظمات إرهابية أجنبية.

«كاراكاس»: سياسة واشنطن جزء من خطة متعمدة لنهب موارد فنزويلا من الطاقة

وأشارت حكومة فنزويلا إلى أن الخطوة الأمريكية إلى جانب تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توضح أن سياسة واشنطن تجاه كاراكاس جزء من خطة متعمدة لنهب موارد فنزويلا من الطاقة، موضحة أن في ظل هذه الظروف، انكشفت أخيرًا الأسباب الحقيقية للعدوان المتواصل على فنزويلا، إنها ليست الهجرة، ولا تهريب المخدرات، ولا الديمقراطية، ولا حقوق الإنسان، لطالما كان الأمر يتعلق بثروات فنزويلا الطبيعية، ونفطها، وطاقتها، والموارد التي هي ملكٌ حصري للشعب الفنزويلي.

ناقلة النفط

وأعلنت الحكومة في «كاراكاس»، أنها سترد على احتجاز الناقلة لدى جميع الهيئات الدولية القائمة، وأمس الأربعاء، شهدت العاصمة السويدية «ستوكهولم»، مظاهرات واسعة تزامنت مع إقامة مأدبة نوبل التقليدية التي تُعقد عقب توزيع جوائز نوبل على الفائزين، واعترض المشاركون في المظاهرات التي نُظمت أمام مبنى بلدية ستوكهولم، حيث أقام ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر مأدبة نوبل، الاستعدادات الأمريكية لشن هجوم على فنزويلا.

مظاهرات في السويد

وردد المشاركون في المظاهرات شعارات باللغتين السويدية والإنجليزية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل والسويد، من بينها: «لا تلمسوا فنزويلا».

وجاءت المظاهرات اعتراضًا على منح جائزة نوبل للسلام للسياسية الفنزويلية المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، التي اتهمها المحتجون بدعم إسرائيل في عملياتها في غزة، وتأييدها استعدادات «واشنطن» لتدخل عسكري في فنزويلا، وقال بيان صادر باسم المحتجين، إن ماتشادو أهدت جائزتها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتلقت تهنئة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


مواضيع متعلقة