هند تطلب الخلع بعد 30 سنة.. ما قصة غدر الأبناء والخيانة الأسرية؟

كتب: إسراء عبد العزيز

هند تطلب الخلع بعد 30 سنة.. ما قصة غدر الأبناء والخيانة الأسرية؟

هند تطلب الخلع بعد 30 سنة.. ما قصة غدر الأبناء والخيانة الأسرية؟

قبل ثلاثين عامًا، كانت هند شابة مليئة بالأحلام والآمال، تعرفت على زوجها وعاشت معه لحظات من الحب والإعجاب المتبادل، وكانت أيام التعارف بالنسبة لها قصص رومانسية، ووعود صادقة، ونظرة أمل لمستقبل مشترك، وتزوجت وهي تؤمن بأن الحب والإخلاص هما أساس بيتها وأسرتها المستقبلية، لكنها لم تعلم حينها أنها اليوم ستقضي وقتها بين أوراق الدعاوى في محكمة الأسرة، فما قصتها؟

مرَّت السنوات، وعاشت هند حياة مليئة بالتضحيات نسيت نفسها من أجل زوجها وبيتها، ضحت براحتها وسعادتها الشخصية من أجل أبنائها، وتحملت المسؤوليات بكل صبر وقلب كبير، وبيتها كان بالنسبة لها ملاذًا وحياة كاملة، لكنها كانت دائمًا تضع الآخرين قبل نفسها.

ماذا حدث بعد 25 عامًا؟

هند تطلب الخلع بعد 30 سنة.. ما قصة غدر الأبناء والخيانة الأسرية؟

لكن بعد مرور 25 عامًا، تغيَّر كل شيء اكتشفت هند أن زوجها استغل تعبها وشقاها طوال هذه السنوات، وتزوَّج عليها سرًا من امرأة أخرى، والصدمة كانت أكبر من الخيانة الزوجية كانت فحسب، ولكن كان الأخطر أنها اكتشفت أن أبناءها كانوا يعرفون بالأمر منذ سنوات، وأخفوا عنها الحقيقة.

وفقًا لحديث «هند» البالغة من العمر 49 عامًا، لـ«الوطن»، ومنذ بداية زواجها منه لم تعش حياةً هانئة، بل قضت أيامها من أجل حبها له، ثم من أجل أبنائها، لكن منذ أشهر، وصلت إلى نقطة اللاعودة، وطلبت الطلاق.

في بيت واحد مع 5 أولاد، من بينهم ابنتان، كانت أحداث الغدر محبوكة أمام عينيها، لكنها لم تكن تعرف شيئًا.. ففي البداية، حاولت هند أن تتجاوز الصدمة، وظلت تحاول الحفاظ على بيتها وعائلتها، لكنها شعرت مع الوقت بأن كل حياتها كانت استغلالًا لتضحياتها ومجهودها النفسي والجسدي، وأن الحب الذي منحته بلا حدود قد استُغل من أقرب الناس إليها.

لم تمر إلا عدة أشهر حتى قررت هند أنها لم تعد تستطيع الاستمرار في حياة مبنية على الخيانة والغدر، وقررت طلب الطلاق لتنقذ كرامتها ونفسها «جوزي قالي إن عايزة أطلق عشان طمعانة في حقوق بعد الطلاق، كأني مش إنسانة ومعنديش مشاعر، والأوحش من كده موقف ولادي اللي خبوا عليا»، وفقًا لروايتها.

هند تطلب الخلع بعد 30 سنة.. ما قصة غدر الأبناء والخيانة الأسرية؟

استذكرت هند أن خلال فترة الخطوبة، رسم لها زوجها حياةً خياليةً مليئة بالوعود الوردية، لكن مع مرور الوقت بدأت طباعه الحقيقية تظهر للعيان لكنها كانت تنظر إليه بعين الحب، وخلال تجهيزات الزواج حدثت الكثير من المشكلات وتنازلت عن أمور كثيرة رغم أن مستواها الاجتماعي كان يسمح بحياة أكثر رفاهية، وتقول «بعد الزواج بأسابيع بدأ يفاجئني بأمور غريبة عن حياته وأسلوبه ونفقاته، لكني كنت تفاجئت بحملب وكله قالي اختيارك واستتحملي».

ظلت هند 30 عامًا في هذه العيشة المريرة، إلى أن اكتشف زواجه من أخرى منه وحينها اندلعت المشاكل بينهما، وبعد خلافات عديدة رفض طلاقها حتى لا تحصل على حقوقها قوررت اللجوء إلى محكمة الأسرة بالجيزة لطلب الخلع وحملت دعوتها رقم 93181.