نتنياهو يفجر أزمة جديدة بين رجل أعمال إسرائيلي وهرتسوج.. ما القصة؟
نتنياهو يفجر أزمة جديدة بين رجل أعمال إسرائيلي وهرتسوج.. ما القصة؟
- رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- بنيامين نتنياهو
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- استقالات بصفوف جيش الاحتلال
- يتسحاق هرتسوج
- الرئيس الإسرائيلي
- نتنياهو
استمرت الأزمات والفضائح تضرب إسرائيل وقادة الاحتلال الإسرائيلي سواء السياسيين أو العسكريين خلال الفترة الأخيرة على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر من العام قبل الماضي وقضايا الفساد المرفوعة ضد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الملاحق دوليا بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وكان آخر الأزمات التي تلوح في الأفق داخل إسرائيل، ما كشفت عنه صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أن رجل الأعمال الإسرائيلي موتي سندر، المقرب سابقا من رئيس الاحتلال يتسحاق هرتسوج، نقل في الأسابيع الأخيرة رسائل تهديد مباشرة إلى بيت الرئيس، مفادها بأنه سينشر معلومات محرجة حول علاقة هرتسوج مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا وافق الرئيس على منح رئيس الحكومة عفوا سياسيا بشروط مخففة، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
وفي وقت سابق، قدَّم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلبا رسميا، للحصول على عفو من رئيس الاحتلال في محاكمته بتهم الفساد من دون الاعتراف بالذنب.

وأوضحت «هآرتس»، أن سندر، الذي لعب دورا محوريا في التوسط لتشكيل حكومة وحدة بين نتنياهو وهرتسوج في مراحل مختلفة، يدعي امتلاكه معلومات حول تفاهم مسبق بين المسؤولين بشأن قضية العفو، وهو ما ينفيه رئيس الاحتلال بشكل قاطع، وأشارت الصحيفة الإسرائيلية، إلى أن محاولات جرت مؤخرا لتبريد الأزمة، عبر محادثات بين مقربين من الطرفين.
وتابعت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قائلة، إن العلاقات بين هرتسوج وسندر شهدت توترا كبيرا خلال العامين الأخيرين، خاصة بعد موقف سندر من أزمة التعديلات القضائية وتغير رؤيته السياسية تجاه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما انعكس أيضا على علاقته برئيس إسرائيل.
وكان هرتسوج، نفى في وقت سابق، ما ورد في تقرير القناة 12 الإسرائيلية، أشار إلى تورط رئيس الاحتلال في إعداد صفقة في 2019، يدعم بموجبها العفو عن نتنياهو، مقابل الحصول على دعمه لترشحه الرئاسي آنذاك.
أزمة جديدة تضرب جيش الاحتلال الإسرائيلي
من جانبها، وضمن الأزمات التي تضرب جيش الاحتلال الإسرائيلي، كشفت صحيفة «إسرائيل هيوم» الإسرائيلية عن تقدّم نحو 600 ضابط وضابط صف ممن تجاوزوا الـ42 عاماً بطلبات استقالة فورية، على إثر قرار محكمة الاحتلال العليا تجميد ما يُعرف بزيادات رئيس الأركان نهاية الشهر الجاري من دون سن تشريع يضمن استمراريته، موضحة أن رغم التفاهمات التي أُعلنت بين وزارتي مالية وأمن الاحتلال الإسرائيلي منذ يونيو 2023، لا يزال الملف مجمّداً داخل لجنة الخارجية والأمن في برلمان الاحتلال «الكنيست»، وخصوصاً بسبب اعتراضات عضو الكنيست عمّيت هليفي، ومن المتوقع، أن يعقد نتنياهو جلسة خاصة لمناقشة القضية المتفاقمة.

أعمق الأزمات التي يعيشها جيش الاحتلال
وتُعدّ هذه التطورات جزءاً من أزمة متصاعدة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، التي تُعد من أعمق الأزمات التي يعيشها منذ سنوات، وازدادت حدة بعد «حرب غزة»، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.
وأشارت «إسرائيل هيوم» الإسرائيلية إلى أن زيادات رئيس الأركان هي آلية معمول بها منذ سنوات تُضاف بموجبها زيادة شهرية لمتقاعدي الخدمة الدائمة، ويبلغ متوسطها نحو 2500 شيكل شهرياً، أي ما يقارب 20 مليون شيكل سنوياً وفق حسابات الاحتلال.