واشنطن تتجه لتعيين جنرال أمريكي لقيادة القوة الدولية في غزة
واشنطن تتجه لتعيين جنرال أمريكي لقيادة القوة الدولية في غزة
تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتعيين جنرال أمريكي برتبة نجمتين لقيادة قوة الاستقرار الدولية في غزة، وفقًا لمسؤولين أمريكيين ومسؤولين إسرائيليين، بحسب موقع «أكسيوس» الأمريكي.
وسيؤدي هذا التعيين إلى زيادة مسؤولية الولايات المتحدة عن تأمين وإعادة بناء غزة، في الوقت نفسه، أنشأت الولايات المتحدة مقرًا مدنيًا عسكريًا في إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق المساعدات الإنسانية.
ومن المتوقع أن يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس السلام في غزة، وسيكون كبار مستشاريه أعضاء في مجلس تنفيذي دولي، وستتولى الولايات المتحدة قيادة قوات الأمن، ومع ذلك، يؤكد مسؤولو البيت الأبيض أنه لن يكون هناك وجود لقوات أمريكية على الأرض في غزة.
المرحلة الثانية من اتفاق غزة
تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أبعد من ذلك، وانتشار قوات الأمن الإسرائيلية في غزة، ودخول هيكل حكم جديد حيز التنفيذ، بما في ذلك مجلس السلام الذي يرأسه ترامب.
ووافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مؤخرًا لكل من صندوق الأمن الدولي ومجلس إدارته، وقال ترامب للصحفيين يوم الأربعاء إنه يخطط للإعلان عن مجلس السلام في غزة في أوائل عام 2026.
وقال مسؤولان إسرائيليان إن سفير الأمم المتحدة مايك والتز، الذي زار إسرائيل هذا الأسبوع، أخبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين، أن إدارة ترامب ستتولى قيادة قوات الأمن الإسرائيلية وستعين جنرالًا برتبة لواء قائدًا لها.
وقال مسؤول إسرائيلي: «حتى أن والتز قال إنه يعرف الجنرال شخصيًا وأكد أنه رجل جاد للغاية»، وأضاف المسؤولون الإسرائيليون أن والتز أكد أن وجود جنرال أمريكي على رأس قوات الأمن الإسرائيلية يجب أن يمنح إسرائيل الثقة بأنها ستعمل وفقًا للمعايير المناسبة.
وأكد مسؤول البيت الأبيض أنه جرت مناقشات حول تشكيل قوى الأمن الداخلي، ومجلس السلام، وحكومة فلسطينية تكنوقراطية، لكن لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية أو إبلاغها.
اقتراح أمريكي بتعيين «ملادينوف» كممثل على الأرض
اقترحت الولايات المتحدة أن يعمل المبعوث السابق للأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف كممثل لمجلس السلام على الأرض في غزة، للعمل مع حكومة تكنوقراطية فلسطينية مستقبلية، وفقًا لمصادر مطلعة.
ودأبت إدارة ترامب على إطلاع الدول الغربية سرًا على مجلس السلام والقوة الدولية للأمن، ودعوتها للانضمام إليهما، ووفقًا لمصدرين مطلعين، فإن ألمانيا وإيطاليا من بين الدول التي دُعيت بالفعل للانضمام إلى المجلس، بحسب «أكسيوس».
وقال دبلوماسي أوروبي، إن الولايات المتحدة أبلغت الدول الأوروبية في الأيام الأخيرة، أن الخطة هي البدء في نشر قوات الأمن الداخلي عندما يتم تشكيل مجلس السلام، لكن لم يتم تحديد جدول زمني واضح.