نوة الفيضة الصغرى| عاصفة الشتاء الأعنف.. موعدها وخطورتها ونصائح لتفادي أضرارها
نوة الفيضة الصغرى| عاصفة الشتاء الأعنف.. موعدها وخطورتها ونصائح لتفادي أضرارها
خلال منتصف ديسمبر من كل عام، تستقبل الإسكندرية واحدة من أكثر نوات الشتاء قسوة، وهي نوة الفيضة الصغرى، التي تعد وفقًا للهيئة العامة للأرصاد الجوية أصعب نوات الشتاء لما تسببه من أمطار غزيرة، رياح عاتية، واضطراب كبير في البحر وارتفاع الأمواج.
ومع اقتراب حلولها هذا العام في 19 ديسمبر 2025 ولمدة 5 أيام، تزداد حالة التأهب، خاصة أن هذه النوة تأتي عقب نوة قاسم المعروفة أيضاً بشدتها، ما يجعل الفترة بينهما الأكثر تقلباً في طقس الساحل الشمالي.
وتسمى بـ الفيضة الصغرى لسبب معين، فهذه النوة يفيض خلالها البحر وترتفع أمواجه بشكل لافت، وقد تتجاوز المياه سور الكورنيش إلى الطريق في بعض المناطق، وهذا الفيضان البحري هو ما دفع أهالي الإسكندرية منذ القدم لإطلاق اسم الفيضة عليها.

موعد نوة الفيضة الصغرى 2025
تبدأ يوم 19 ديسمبر 2025 وتستمر نحو 5 أيام وطبيعتها رياح شمالية غربية وأمطار غزيرة وانخفاض كبير في درجات الحرارة، وفي بعض الأحيان، قد يتقدم موعدها أو يتأخر يوماً أو اثنين، وفق تغيرات الحالة الجوية.
كيف تبدأ وما علاقتها بنوة قاسم؟
تأتي الفيضة الصغرى بعد انتهاء نوة قاسم بحوالي 11 يومًا، وبينما تمتاز نوة قاسم بالبرودة الشديدة، فإن الفيضة الصغرى تعرف بضراوتها واضطراب البحر العنيف، وطبقاً لتحذيرات الأرصاد العامة، تظهر نوة الفيضة الصغرى كالتالي:
1- أمطار غزيرة قد تصل للسيول وتهطل الأمطار بشكل كثيف ومتواصل، وتتحول في بعض المناطق إلى سيول، خاصة في المناطق المنخفضة.
2- رياح شمالية غربية قوية، حيث تهب النوة برياح شديدة تتسبب في اضطراب البحر وتدهور الرؤية على الطرق الساحلية.
3- ارتفاع الأمواج لأكثر من 5 أمتار أحياناً، وهذا الارتفاع يؤدي إلى اختفاء المساحات الرملية على الشواطئ واحتمالية توقف حركة الموانئ، وغمر أجزاء من الكورنيش بالمياه.
4- انخفاض كبير في درجات الحرارة حيث تسود أجواء شديدة البرودة نهاراً وليلاً.
خطورة نوة الفيضة الصغرى هذا العام
بحسب توقعات الأرصاد، هذا العام يشهد نشاطاً جوياً غير مستقر نتيجة التغيرات المناخية، ما قد يزيد من شدة الرياح وارتفاع معدل سقوط الأمطار واحتمالات غرق الشوارع الساحلية وتأثر حركة الملاحة البحرية، وتحذر الأرصاد من ضرورة متابعة تحديثات الطقس أولًا بأول.

نصائح ذهبية لمواجهة نوة الفيضة الصغرى
- تجنب القيادة وقت ذروة الأمطار والرياح.
- الابتعاد عن الشواطئ وعدم الاقتراب من الأمواج العالية.
- تثبيت أي أغراض قابلة للتطاير على الشرفات.
- ارتداء طبقات ملابس ثقيلة للحماية من البرودة القارسة.
- مراقبة الأطفال ومنعهم من اللعب قرب المياه المتجمعة.
- لأصحاب المحلات والمقاهي تأمين الواجهات الزجاجية جيداً.
- رفع البضائع القريبة من الأرض تحسباً لدخول المياه.
- تغطية الأماكن المفتوحة بموانع للرياح والمطر.
- خفض السرعة على الطرق الساحلية.
- تجنب مناطق تجمع المياه.
- التأكد من كفاءة المسّاحات والإطارات قبل الخروج.
- لأصحاب المراكب والصيادين الالتزام التام بتحذيرات المواني.
- تجنب الإبحار في أيام الذروة.
- تأمين المراكب جيداً في أماكن الرسو.
لماذا تعتبر أصعب نوات الشتاء؟
تجمع نوة الفيضة الصغى بين شدة الرياح وغزارة الأمطار وارتفاع الأمواج في وقت واحد، وهي أول نوات الشتاء القوية، وتفتتح موجة الاضطرابات التي تضرب الساحل الشمالي سنويًا، ما يجعل تأثيرها أكبر على المرافق العامة وحركة المواطنين.