محلل سياسي فلسطيني: الحديث عن «الخط الأصفر» وسيلة إسرائيل للتهرب من المسؤوليات
محلل سياسي فلسطيني: الحديث عن «الخط الأصفر» وسيلة إسرائيل للتهرب من المسؤوليات
قال المحلل السياسي الفلسطيني محسن أبو رمضان، إن تصريح رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بشأن الزعم بأن «الخط الأصفر» في غزة يمثل حدودًا جديدة للاحتلال وخطا دفاعيًا متقدمًا للمستوطنات، ليس بعيداً عن النهج الذي يتبعه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في التعامل مع تطورات القطاع.
وأوضح «أبو رمضان»، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا الطرح ينسجم مع سياسة المماطلة التي يعتمدها نتنياهو لعرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، من خلال افتعال ذرائع وحجج تمنع تنفيذ الالتزامات المطلوبة.
إدخال المساعدات إلى غزة
وأضاف أن المرحلة الثانية تتطلب إدخال مزيد من المساعدات والكرافانات والخيام، إلى جانب البدء في ترتيبات إعادة الإعمار، وتشكيل هيكليات إدارية مثل مجلس السلام ولجنة التكنوقراط، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تمثل استحقاقًا سياسيًا وإنسانيًا لا ترغب حكومة الاحتلال في الالتزام به، الأمر الذي يدفعها إلى استخدام خطاب «الخط الأصفر» كوسيلة للتهرب من المسؤوليات.
إسرائيل تسعى لفرض وقائع جديدة
وتابع أن حديث «زامير» عن الخط الأصفر باعتباره منطقة دفاعية متقدمة لدولة الاحتلال يعكس توجهاً لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على أجزاء من القطاع، في تناقض واضح مع القرار 2803 الذي يستند إلى خطة ترامب، وكذلك مع القانون الدولي الذي يؤكد أن غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية أراضٍ فلسطينية محتلة، مشددًا على أن هذه التصريحات تكشف حقيقة النية الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض بدلاً من الالتزام بمسار سياسي أو إنساني واضح.