سر سورة الكهف يوم الجمعة.. ما لا يعرفه كثيرون عن سبب تسميتها وفضلها
سر سورة الكهف يوم الجمعة.. ما لا يعرفه كثيرون عن سبب تسميتها وفضلها
سر تسمية سورة الكهف
تشير دار الإفتاء إلى أن سورة الكهف، سميت بهذا الاسم لورود قصة أصحاب الكهف فيها، وهي القصة التي تجسد قدرة الله تعالى على حماية عباده الصالحين عندما التجأوا إلى الكهف فرارا بدينهم، فكان سبب النجاة لهم.
وتوضح الدار أن هذه التسمية تبرز أحد أهم محاور السورة، وهي الثبات على الإيمان في وجه الفتنة مهما عظمت.
لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟
تؤكد دار الإفتاء المصرية أن المسلمين حرصوا عبر القرون على قراءة سورة الكهف يوم الجمعة لما ورد في فضلها من نصوص صحيحة، ولما تحمله من معان تتناسب مع طبيعة هذا اليوم المبارك، وتشير إلى أن من أبرز الأسرار الروحية لقراءتها:
ـ الوقاية من الفتن، فتعرف السورة بأنها «سورة الفتن» لما تضمنته من نماذج متعددة لفتن المال والعلم والسلطة والدين، وتؤكد دار الإفتاء أن قراءتها تعين المسلم على النجاة من الفتن بثبات الإيمان وحسن التوكل على الله.
ـ نور يضيء الطريق، فتوضح الإفتاء أن من فضائل السورة أن الله يجعل لقارئها نورا يمتد بين الجمعتين، وهو ما يدفع المسلم لتجديد علاقته بالقرآن أسبوعيا واستحضار معاني السكينة والهداية.
ـ تجديد الإيمان، فتشير الدار إلى أن قراءة السورة تعد فرصة لمراجعة النفس وتذكيرها بأن النجاة دائما تكون بالقرب من الله، كما تعيد بث الطمأنينة في القلب وتزيد الصلة بالقرآن الكريم.
ما الذي تدعو إليه سورة الكهف؟
بحسب دار الإفتاء، تحمل سورة الكهف رسائل واضحة، أبرزها، التحذير من الانشغال بزينة الدنيا على حساب الآخرة، التأكيد على أن العلم الحقيقي بيد الله وحده، إبراز قيمة الشكر على النعم وكيف يكون سببا لدوامها، بيان أن القوة الحقيقية ليست في المال أو السلطان وإنما في الإيمان والعدل.
تنصح دار الإفتاء المسلمين بالمواظبة على قراءة سورة الكهف كل يوم جمعة، ولو بالاستماع إليها لمن لا يستطيع القراءة، مؤكدة أن دقائق قليلة كفيلة بأن تنعش الروح وتعيد للقلب هدوءه، خاصة في زحام الحياة اليومية.