3 عوامل شتوية خفية تزيد قشرة الرأس.. كيف تحمي فروة رأسك؟
3 عوامل شتوية خفية تزيد قشرة الرأس.. كيف تحمي فروة رأسك؟
فصل الشتاء معروف أنه يحمل معه تحديات جلدية عديدة، أبرزها مشكلة قشرة الرأس، وغالبًا ما يُعتقد أنها هي مجرد جفاف بسيط في فروة الرأس، إلا أن السبب الرئيسي لها غالبًا ما يكون فرط نمو فطريات الملاسيزيا، وهي خميرة تعيش بشكل طبيعي على فروة رأس الجميع وتتغذى على الزيوت والزهم، لذا خلال السطور 3 عوامل شتوية.. قد ترفع احتمالية ظهور القشرة دون أن تلاحظ.

3 عوامل شتوية.. قد ترفع احتمالية ظهور القشرة دون أن تلاحظ
تزيد البيئة الشتوية الباردة والجافة من احتمالية تهيج فروة الرأس وخلق ظروف مثالية لنمو هذه الفطريات، ولكن هناك 3 عوامل شتوية خفية ومترابطة قد تساهم في تفاقم المشكلة دون أن يربطها الكثيرون مباشرة بظهور القشرة. فهم هذه العوامل هو الخطوة الأولى للتحكم في الحالة وتحقيق فروة رأس صحية، وفقا لموقع «هيلث لاين» الطبي.
1- ارتداء قبعات الرأس الصوفية لفترات طويلة لحماية الرأس من البرد القارس، يصبح ارتداء القبعات الصوفية أو القبعات الثقيلة أمراً ضرورياً. ومع ذلك، فإن ارتداء هذه الأغطية لفترات طويلة، خاصة في الأماكن المغلقة الدافئة، يخلق بيئة دقيقة غير صحية لفروة الرأس، إذ تتسبب القبعة في حبس الحرارة والرطوبة والعرق الذي يتراكم على فروة الرأس، وتؤدي هذه الظروف إلى رفع درجة حرارة فروة الرأس وزيادة الرطوبة، مما ينشئ تأثير الاحتباس الحراري على فروة الرأس، وتعد الحرارة والرطوبة المحبوسة بيئة خصبة لنمو وتكاثر الكائنات الدقيقة، بما في ذلك فطر الملاسيزيا.
الرابط الخفي بالقشرة هو التعرق والحرارة المزيج من العرق والزهم المحبوسين تحت القبعة يسرع من تكاثر الفطريات، والاحتكاك والتهيج يمكن للمواد الصوفية الخشنة أن تسبب احتكاكاً وتهييجاً لفروة الرأس الحساسة، مما يزيد من الالتهاب والاحمرار، وهما من العلامات المرتبطة بالتهاب الجلد الدهني وهو الشكل الأكثر حدة من القشرة.

تقليل عدد مرات غسل الشعر في الشتاء
2- التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة بين الداخل والخارج صدمة فروة الرأس ففي الشتاء نتعرض باستمرار لانتقال دراماتيكي بين البيئات من الهواء البارد الجاف في الخارج إلى الهواء الدافئ والجاف جداً داخل المنازل المدفأة، وهذا التباين الشديد والمستمر يمثل صدمة حرارية لفروة الرأس وخلل في حاجز الجلد يؤدي الجفاف الخارجي والتدفئة الداخلية إلى اختلال حاجز فروة الرأس، وتعد بيئة مثالية للملاسيزيا وتوفر الزيادة في إنتاج الزهم البيئة الدهنية الرطبة التي تزدهر فيها الفطريات المسببة للقشرة.
3- تقليل عدد مرات غسل الشعر في الشتاء والتراكم البطيء للزهم حيث يميل الكثير من الأشخاص إلى تقليل عدد مرات غسل الشعر بالشامبو خلال الأشهر الباردة، إما لتجنب التعرض للبرد بعد غسل الشعر، أو اعتقاداً منهم بأن تقليل الغسيل يحمي الشعر من الجفاف، وعندما يقل عدد مرات الغسيل، يتراكم الزهم الزيوت الطبيعية، وخلايا الجلد الميتة، وبقايا منتجات تصفيف الشعر على فروة الرأس.
ففرط نمو الفطريات تراكم الزهم لفترة أطول يتيح فرصة أكبر للملاسيزيا لإنتاج حمض الأوليك، وزيادة التقشير يؤدي التهيج الناتج عن حمض الأوليك إلى تسريع عملية تجدد خلايا فروة الرأس، مما يزيد من ظهور القشور المرئية.