سر علمي يجعل جسمك دافئ رغم البرد.. كيف يدافع الإنسان عن حرارته في الشتاء؟

كتب: editor

سر علمي يجعل جسمك دافئ رغم البرد.. كيف يدافع الإنسان عن حرارته في الشتاء؟

سر علمي يجعل جسمك دافئ رغم البرد.. كيف يدافع الإنسان عن حرارته في الشتاء؟

كتب: سلمى السلنتي

مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، يحتاج جسم الإنسان إلى حماية نفسه من فقدان الحرارة والحفاظ على دفئه الداخلي، حيث إن الجسم يعمل دائمًا على ضبط درجة حرارته لتكون حوالي 37 درجة مئوية، وهو أمر ضروري لعمل القلب والدماغ والأعضاء الحيوية بشكل طبيعي.

كيف يدافع الإنسان عن حرارته في الشتاء؟


لذلك يستخدم الجسم عدة آليات طبيعية تساعده على البقاء دافئًا، من خلال عمليات عديدة تعمل تلقائيًا لضمان التدفئة في أكثر الأوقات الذي يكون فيها الطقس باردًا، مثل اهتزاز العضلات، حدوث القشعريرة، محاولة حماية الأطراف في الجسم للحفاظ علي الأعضاء الداخلية الأكثر أهمية، بحسب ما وضحه استشاري الطب الوقائي، والصحة العامة، الدكتور شريف حته، لـ«الوطن».

لسعة البرد


الطرق التي يتبعها الجسم لتدفئة نفسه خلال البرد القارس


- القشعريرة


عند الشعور بالبرد، تنقبض العضلات الصغيرة المرتبطة ببصيلات الشعر، ما يجعل الشعر يقف ويظهر الجلد وكأنه مثل جلد الـ«أوز»، والهدف من ذلك هو تقليل مساحة الجلد المعرضة للهواء البارد، وبالتالي تقليل فقدان الحرارة.


- الارتجاف


يقوم الجسم بحركات اهتزازية صغيرة، وأحيانا الجز علي الأسنان، وهذا الاهتزاز ناتج عن انقباض العضلات ليولد حرارة إضافية، وتشبه هذه العملية تأثير النشاط البدني المكثف مثل الركض في تدفئة الجسم.

البرد


- احمرار الجلد

مع انخفاض درجات الحرارة، قد يتحول لون الوجه واليدين إلى اللون الأحمر نتيجة زيادة تدفق الدم الدافئ إلى الأوعية القريبة من سطح الجلد، وهذه الاستجابة تساعد على حماية الجلد من إصابات البرد.


- الأيدي والأطراف الباردة

الدم داخل الجسم يظل دافئًا، بينما الأجزاء القريبة من سطح الجسم مثل «اليدين والأنف والأذنين»، تتأثر بالبرودة الخارجية، وهذا التفاوت يحمي الأعضاء الحيوية من فقدان الحرارة، لذك يظل الجسم يضبط درجة حرارته تلقائيًا حتى أثناء النوم.


مواضيع متعلقة