توتر في سوق أشباه الموصلات ومخاوف من فقاعة بتجارة الذكاء الاصطناعي

كتب: محمد متولي

توتر في سوق أشباه الموصلات ومخاوف من فقاعة بتجارة الذكاء الاصطناعي

توتر في سوق أشباه الموصلات ومخاوف من فقاعة بتجارة الذكاء الاصطناعي

أثارت شركة برودكوم رائدة تصنيع شرائح الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي، حالة قلق بين المستثمرين بعد إعلان أرباحها للربع الرابع.

برودكوم لم تصدر توقعات كاملة لإيرادات الذكاء الاصطناعي

وشهدت شركات تصنيع الرقائق الأخرى انخفاضات طفيفة، مثل مارفيل -1%، ميكرون تكنولوجي -3%، وأدفانسد مايكرو ديفايسز -1%، ما عكس تراجعا عاما في القطاع، ووفق تقارير خاصة لدويتشه بنك وبنك جيه بي مورجان، فإن المستثمرين شعروا بخيبة أمل لعدم إصدار برودكوم توقعات كاملة لإيرادات الذكاء الاصطناعي.

وأشار المؤسس المشارك لمجموعة بيسبوك للاستثمار، بول هيكي، أن حجم طلبات منتجات الذكاء الاصطناعي المتراكمة للشركة، والبالغة 73 مليار دولار خلال 18 شهرا، لم يرض المستثمرين، وبعض المستثمرين اعتبروا التوقعات «غير كافية»، ما زاد حالة الجدل حول شفافية إيرادات الذكاء الاصطناعي في العام المالي 2027.

ورغم هذا الهبوط، يظل سهم برودكوم مرتفعا بأكثر من 56% منذ بداية العام، بينما يواصل المستثمرون مراقبة قطاع أشباه الموصلات عن كثب وسط مخاوف من فقاعة محتملة في تجارة الذكاء الاصطناعي، بعد أن شهدت شركات كبرى مثل أوراكل وميتا ومايكروسوفت تراجعاً في أسهمها نتيجة توقعات الإيرادات والمصاريف المستقبلية.

وأشار بعض المحللين إلى أن هبوط أسهم برودكوم يعكس توجهاً أوسع في سوق التكنولوجيا، حيث يضغط المستثمرون على شركات أشباه الموصلات بعد موجة من الأرباح العالية، ورغم التفاؤل بإمكانات الذكاء الاصطناعي، يشعر السوق بأن بعض التوقعات الحالية مبالغ فيها، ما دفع الأسهم إلى التراجع مؤقتا، فيما واصلت برودكوم الحفاظ على مستويات مرتفعة نسبيا مقارنة ببقية القطاع، ما يدل على استمرار ثقة المستثمرين في أدائها طويل الأجل، بحسب «CNBC ».