«تسويق السياحة الثقافية بالصعيد»: تمثال الألباستر المكتشف نادر ويبلغ طوله 10 أمتار

كتب: شريف سليمان

«تسويق السياحة الثقافية بالصعيد»: تمثال الألباستر المكتشف نادر ويبلغ طوله 10 أمتار

«تسويق السياحة الثقافية بالصعيد»: تمثال الألباستر المكتشف نادر ويبلغ طوله 10 أمتار

أكد محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية في الصعيد بمحافظة الأقصر، أن التمثال الذي جرى الكشف عنه مؤخرًا يُعد من القطع الأثرية النادرة للغاية، لكونه مصنوعًا من الألباستر، وهو من الأحجام التي يصعب العثور عليها في تماثيل بهذا الحجم، مشيرًا إلى أن التمثال جرى تجميعه من عدد كبير من القطع بعد أعمال ترميم دقيقة.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج «كلمة أخيرة»، عبر قناة on، أنّ طول التمثال بعد الترميم بلغ 10 أمتار، ويزن نحو 60 طنًا، لافتًا إلى أن القيمة الكبرى لا تكمن في التمثال فقط، بل في المعبد نفسه، المعروف باسم «معبد ملايين السنين»، والذي شيده الملك أمنحتب الثالث، أحد أعظم ملوك مصر القديمة ومن رموز الأسرة الثامنة عشرة.

وأشار رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية إلى أن أمنحتب الثالث حكم مصر لمدة 37 عامًا في واحدة من أزهى عصور الحضارة المصرية القديمة، موضحًا أنه الملك الوحيد الذي لا يزال قصره قائمًا حتى اليوم في منطقة الملقطة بالبر الغربي، كما أنه أول من بنى مقر حكمه في هذه المنطقة، فضلًا عن كونه زوج الملكة تي ووالد الملك إخناتون وجد الملك توت عنخ آمون.

وأضاف محمد عثمان أن المعبد كان يُعتقد لفترات طويلة أنه يقتصر على تمثالي ممنون الشهيرين فقط، قبل أن تكشف الاكتشافات الحديثة عن أنه أضخم معبد جنائزي في البر الغربي بالأقصر، مشيرًا إلى أن التمثال المصنوع من الألباستر جرى جلب خامته من منطقة تبعد نحو 45 كيلومترًا عن الأقصر، وهو ما أثار تساؤلات عديدة لدى المتخصصين حول طرق النقل والنحت في ذلك العصر.

وأكد أن الموقع يمثل إضافة سياحية وأثرية كبيرة، إذ يُعد مزارًا جديدًا يضم خصائص فريدة، من بينها اكتشاف 62 تمثالًا للإلهة سخمت، و23 تمثالًا للملك أمنحتب الثالث، فضلًا عن الإقبال الواسع من وكالات الأنباء العالمية على تغطية الحدث، ما يعكس الأهمية التاريخية والحضارية للمعبد وتماثيله.