ما مرض الفنانة جليلة محمود؟.. التنفس الصناعي الأمل الأخير

كتب: محرر

ما مرض الفنانة جليلة محمود؟.. التنفس الصناعي الأمل الأخير

ما مرض الفنانة جليلة محمود؟.. التنفس الصناعي الأمل الأخير

كتبت: نادين محمد

دخلت الفنانة القديرة جليلة محمود مرحلة صحية حرجة بعد تدهور مفاجئ في حالتها، استدعت نقلها إلى العناية المركزة ووضعها على جهاز التنفس الصناعي، الذي وصفه ابنها بأنه «الأمل الأخير» لإنقاذ حياتها.

وخلال تصريحات تليفزيونية، كشف ابن الفنانة جليلة محمود أنه تم تشخيص حالتها بأنها تعاني من سدة رئوية حادة، وهي حالة تسببت في تراجع حاد بوظائف الرئة وعدم قدرتها على التنفس بشكل طبيعي، ما استدعى التدخل الطبي العاجل ووضعها تحت الملاحظة الدقيقة داخل العناية المركزة.

ما هي السدة الرئوية؟

في هذا السياق، أوضح الدكتور محمد إسماعيل، استشاري أمراض الباطنة والصدرية، في حديثه لـ«الوطن»، أنّ السدة الرئوية أو الانسداد الرئوي من الأمراض الخطيرة التي يحدث فيها انسداد جزئي أو كلي في النسيج الرئوي، ما يعيق عملية تبادل الغازات داخل الجسم ويجعل عمليتي الشهيق والزفير تحدثان بصعوبة شديدة وغير طبيعية.

وأضاف استشاري أمراض الباطنة والصدرية، أن المرض تظهر له عدة أعراض، أبرزها ضيق التنفس المزمن، وآلام الصدر المستمرة، والسعال المزمن المصحوب بإفرازات مخاطية قد تكون شفافة أو ملونة في حال وجود عدوى، إلى جانب تكرار الالتهابات التنفسية، خاصة الالتهاب الرئوي، مع انخفاض مزمن في نسبة الأكسجين بالدم.

جليلة محمود

أسباب الإصابة بالسدة الرئوية

وأشار إلى أن التدخين الشره يأتي في مقدمة الأسباب المؤدية للإصابة بالسدة الرئوية، فضلًا عن التعرض المستمر لتلوث الهواء أو العمل في المحاجر ومصانع الرخام، موضحًا أنّ تشخيص الحالة يعتمد على الفحص الطبي الدقيق، وإجراء فحوصات الصدر مثل الأشعة العادية والمقطعية لتحديد مدى تضرر الرئة، مُحذرًا من أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الفشل التنفسي، وتسمم الدم نتيجة العدوى التنفسية المتكررة، وتليف الرئة، وهي مضاعفات قد تهدد حياة المريض، خاصة في الحالات المتقدمة.

وأشار إلى أنّ علاج السدة الرئوية يتمثل في استخدام بخاخات كورتيزونية وبخاخات موسعة للشعب الهوائية، إلى جانب ممارسة تمارين التنفس بانتظام، مع ضرورة الإقلاع تمامًا عن السبب أو الابتعاد عنه قدر المستطاع لضمان تحسن الحالة وتقليل المضاعفات.

وتعد الفنانة جليلة محمود من الوجوه المعروفة في الدراما والسينما المصرية، حيث قدمت على مدار مشوارها الفني عددًا من الأدوار الاجتماعية المؤثرة، وبرزت بشكل خاص في تجسيد أدوار الأم والسيدة البسيطة، مستندة إلى أداء هادئ وتلقائي جعلها قريبة من قلوب المشاهدين، ورغم ابتعادها عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة، ظل اسمها حاضرًا في ذاكرة الجمهور باعتبارها من الفنانات اللاتي تركن بصمة واضحة في الأعمال التي شاركن فيها.