«أكتر حاجة بتسعدني نظرة الأطفال».. فود بلوجر يحول نجاحه إلى مبادرة «الخير للغير»

كتب: شروق مراد

«أكتر حاجة بتسعدني نظرة الأطفال».. فود بلوجر يحول نجاحه إلى مبادرة «الخير للغير»

«أكتر حاجة بتسعدني نظرة الأطفال».. فود بلوجر يحول نجاحه إلى مبادرة «الخير للغير»

قرر فود بلوجر في الـ33 عامًا من عمره، أن يحول إلى مبادرة للخير، فلم يكتف بصناعة المحتوى، بل حول رزقه إلى رسالة، وأطلق مبادرة حملت اسم «الخير للغير»، ويشارك من خلالها بها الأطفال والمرضى والمحتاجين.

حقق طه ابن البلد نجاحًا كبيرًا على «السوشيال ميديا»، من خلال عمله كفود بلوجر، مما فتح أمامه المجال للعمل في الدعاية للمطاعم والمحلات، ليقرر تخصيص جزء من دخله لدعم مبادرة «الخير للغير»، ومع مرور الوقت انضم إليه فريق عمله ليصبحوا شركاء له في الخير.

يوم الأحد موعدًا أساسيًا لمبادرة «الخير للغير»

اختار «طه» يوم الأحد موعدًا أساسيًا لتوزيع الوجبات على المحتاجين، قائلًا في حديثه لـ«الوطن»: «وساعات كنا بنعمل المبادرة يوم الأحد والخميس، حسب المتاح من الإمكانيات».

قرر «طه» توزيع الطعام على أطفال المدارس في البداية، لأنهم يمسون قلبه، خاصة أنه كان واحدًا منهم يومًا ما، كما يشعر بمعاناة الأطفال الذين يذهبون إلى مدارسهم بدون إفطار، أو يحتفظون بمصروفهم حتى نهاية اليوم، لشراء ما يسد جوعهم: «أكتر حاجة كانت بتسعدني هي النظرة اللي بشوفها في عيون الأطفال، وهم بيقولوا طه جه».

صورة أرشيفية

وأحيانًا ما يحرص «طه» على إعداد السندوتشات أمام الأطفال وأولياء الأمور، لإشراكهم في العمل، وتعزيز روح التعاون، كما يشارك عمال المدارس، وكبار السن: «مش بحس إن الموضوع مجرد توزيع وجبات، لأ دي محبة وفرحة».

امتد نشاط المبادرة من المدارس إلى معهد الأورام

وامتد نشاط المبادرة من المدارس إلى معهد الأورام، ثم إلى القصر العيني لتوزيع الوجبات على المرضى والمحتاجين، بهدف أوسع وهو نشر الوعي وتشجيع الشباب على تكرار التجربة، في أماكن ومحافظات أخرى.

وأوضح «طه» أن المبادرة لم تعد مقتصرة على الفريق الخاص بها ، بل بدأ الناس يتطوعون بالمجهود، أو الطعام، أو من يشارك بالدعاء.