مقتنيات خاصة بكل قارئ
وأوضح الشيخ أحمد نعينع في تصريح لـ«الوطن» أنَّ المتحف يضم مقتنيات خاصة بكل قارئ داخل صناديق زجاجية، مثل الساعة والعصا والخف وبعض الخطابات، مشيرًا إلى مشاهدته عمّة الشيخ محمد رفعت وعصاه وخفّه، إضافة إلى مقتنيات الشيخ طه الفشني والشيخ محمود خليل الحصري، وغيرها من الرموز القرآنية الكبيرة، بما يعكس تقدير الدولة لتاريخهم ومكانتهم.

وأكّد أنَّ هذا الاحتفاء يُعد احتفالًا بكتاب الله وتكريمًا لأهله، ويمثل سابقة إيجابية لم تشهدها من قبل، لافتًا إلى أنَّ هذا التوجه يأتي ضمن اهتمام الدولة، بتوجيهات من السيد الرئيس، وبدعم من الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، بالعناية بأهل القرآن وحفظ تراثهم.
تشجيع الأجيال الجديدة على الإقبال على حفظ القرآن
وأشار شيخ عموم المقارئ إلى أنَّ هذه الجهود تسهم في تشجيع الأجيال الجديدة على الإقبال على حفظ القرآن الكريم وتعلمه، مستشهدًا بمسابقة «دولة التلاوة» التي تعكس اهتمام الدولة بالناشئة والشباب، ونجحت في إبراز مواهب قرآنية متميزة، على أن يتم تصفية المتسابقين وصولًا إلى الأوائل مع بداية شهر رمضان.
كما لفت إلى أنَّ المسابقة العالمية التي تنظمها وزارة الأوقاف، بمشاركة متسابقين من نحو 70 دولة، والتي أُقيمت في العاصمة الإدارية الجديدة، تمثل دليلًا واضحًا على وجود نهضة حقيقية واهتمام متزايد بالقرآن الكريم وأهله، مؤكدًا أن الشباب أصبحوا أكثر إقبالًا على المشاركة والتنافس في هذه المسابقات القرآنية.