ما سبب استمرار ترامب في بناء قاعة الرقص بالبيت الأبيض؟
ما سبب استمرار ترامب في بناء قاعة الرقص بالبيت الأبيض؟
أكدت إدارة دونالد ترامب أن أعمال البناء في مشروع قاعة الرقص الضخمة في البيت الأبيض يجب أن تتواصل، مستندة إلى ما أطلق عليه «مخاوف أمنية»، فماذا يعني ذلك؟
يقول موقع «أكسيوس» الأمريكي، إن غالبًا ما يستند الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الأمن القومي لتبرير تغييرات سياسية واسعة النطاق، بدءًا من سياسات الهجرة وصولًا إلى السياسة التجارية وإصلاح القوى العاملة الفيدرالية.
وجادلت وزارة العدل، في ملف مكون من 36 صفحة، بضرورة استمرار الأعمال تحت الأرض في المشروع، مشيرة إلى المخاوف الأمنية المتعلقة بترك أساسات الجناح الشرقي غير مكتملة.
كما أرفقت الحكومة تصريحًا لنائب مدير جهاز الخدمة السرية، ماثيو كوين، أكد فيه أن أي توقف في أعمال البناء سيؤثر على قدرة الجهاز على الوفاء بالتزاماته القانونية ومهامه الأمنية، وأضاف أن التحسينات على الموقع لا تزال مطلوبة لتلبية متطلبات الأمن الخاصة بالخدمة السرية، دون توضيح ماهية هذه المتطلبات تحديدًا.
دعوى قضائية لوقف مشروع قاعة الرقص
كان الجناح الشرقي يقع فوق ملجأ طوارئ للرئيس قبل أن يتم هدمه في وقت سابق من هذا العام، وورفعت المؤسسة الوطنية للحفاظ على التراث التاريخي دعوى قضائية لوقف مشروع قاعة الرقص، مشددة على أنه لا يجوز لأي رئيس قانونيًا هدم أجزاء من البيت الأبيض دون مراجعة رسمية، وقالت المؤسسة بأنها تركز في المحكمة على مشروع قاعة الرقص فقط.
في الوقت نفسه، أعلنت الحكومة أن إدارة المتنزهات الوطنية تتوقع بدء أعمال الأساسات والخرسانة الإنشائية في يناير وفبراير، بينما من المتوقع ألا تبدأ أعمال البناء فوق الأرض قبل أبريل على الأقل.
وأوضح الملف الحكومي أن المكتب التنفيذي للرئيس سيقدم رسومات مسودة للجنة التخطيط للعاصمة الوطنية ولجنة الفنون الجميلة الأمريكية في إطار ممارسة صلاحياته التقديرية.
وأشار التقرير إلى أن حجج الصندوق الوطني للحفاظ على التراث ليست ذات جدوى، لأن هدم الجناح الشرقي أصبح أمرًا نهائيًا، كما أن الخطط لم تُستكمل بعد، ووصفت بأنها غير ناضجة.
وكان ترامب، أكد أن خطط قاعة الرقص لن تتعارض مع المبنى الحالي، لكنه أوضح لاحقًا أن إزالة الجناح الشرقي ضرورية لمشروع التوسعة، وفي أكتوبر الماضي، أعرب رئيس الصندوق الوطني للحفاظ على التراث عن قلقه من أن البناء الجديد سيطغى على البيت الأبيض نفسه، ومن المقرر عقد جلسة استماع في القضية يوم الثلاثاء في واشنطن العاصمة.