تدشين كنيسة «الشهيد أبسخيرون» بمحطة 2 في إيبارشية البحيرة (صور)
تدشين كنيسة «الشهيد أبسخيرون» بمحطة 2 في إيبارشية البحيرة (صور)
- تدشين كنيسة الشهيد أبسخيرون
- إيبارشية البحيرة
- الأنبا إيلاريون
- الأنبا باخوميوس
- كنائس البحيرة
- النوبارية
- أخبار الكنيسة القبطية
دشن نيافة الحبر الجليل الأنبا إيلاريون، أسقف إيبارشية البحيرة وتوابعها، بمشاركة نيافة الأنبا باخوميوس، أسقف ورئيس دير الأنبا مكاريوس بجبل القلالي، كنيسة الشهيد أبسخيرون بمحطة 2، وذلك وسط حضور واسع من الآباء الكهنة وشعب الكنيسة.
وقال نيافة الأنبا إيلاريون، إن تدشين الكنيسة جاء متزامنًا مع عيد تكريس كنيسة الشهيد أبسخيرون، موضحًا أنه جرى تدشين المذابح، والأيقونات، والمعمودية، في يوم وصفه بـ«المفرح والمُكلل لسنوات طويلة من العمل والتعب».
وأكد أن الكنيسة تُعد إضافة مهمة للقرى التي تفتقر إلى الكنائس، مشيرًا إلى أن الهدف هو تخفيف معاناة أبناء القرى الذين يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى أماكن الصلاة، خاصة في فصلي الشتاء والصيف.
تاريخ الكنيسة
وأشاد الأنبا إيلاريون بالجهود الكبيرة التي بذلها القمص مكاريوس رياض، كاهن الكنيسة، في إنشاء الكنيسة وتجهيزها، مؤكدًا أن ما تم إنجازه يعكس روحًا كنسية أصيلة وزخارف وأيقونات تحمل طابعًا روحيًا مميزًا، ومجددًا التأكيد على استمرار العمل لإنشاء كنائس أخرى تخدم المناطق المحرومة.
من جانبه، قال القمص مكاريوس رياض، كاهن كنيسة الشهيد أبسخيرون بمحطة 2 التابعة لايبارشية البحيرة، إن الكنيسة تضم خمسة مذابح تحمل أسماء الشهيد أبسخيرون، والسيدة العذراء مريم، والشهيدة مارينا، والأنبا مقار الكبير، والأنبا كاراس، بالإضافة إلى القديس يوليوس الأقفهصي.
واضاف كاهن الكنيسة لـ«الوطن»، أن نيافة الأنبا إيلاريون دشن الكنيسة بالكامل، بما في ذلك المعمودية والأيقونات، مشيرًا إلى أن بداية بناء الكنيسة كانت عام 2009، واكتمل البناء في 2011، ثم بدأت الأنشطة الكنسية تدريجيًا حتى تحديد موعد التدشين في عام 2025.
وأكد أن يوم التدشين اليوم قد تزامن مع عيد تكريس كنيسة الشهيد أبسخيرون بدير الانبا بيشوي في وادي النطرون، ليصبح العيد «عيدين» لأبناء الكنيسة، وسط مشاركة واسعة من الآباء الكهنة والشعب، في أجواء مليئة بالفرح والشكر لله.
فرحة بالكنيسة بعد 30 عاما من الانتظار
وفي السياق ذاته، عبّر عماد ملاك، أحد أبناء الكنيسة، عن سعادته الغامرة بتدشين الكنيسة، مؤكدًا أن المنطقة ظلت لأكثر من 30 عامًا دون كنيسة، وكان الأقباط يصلّون في أماكن بديلة وبظروف صعبة.
وأضاف أن الكنيسة الجديدة جمعت الشعب في مكان واحد، واعتبر ما حدث «معجزة بكل المقاييس»، مشيرًا إلى أن كل جزء في الكنيسة يحمل قصة تعب وبركة.






