3 إرشادات مهمة لتعامل جيل «Z» مع الضغوطات النفسية من واقع مسلسل «ميد ترم»

كتب: editor

3 إرشادات مهمة لتعامل جيل «Z» مع الضغوطات النفسية من واقع مسلسل «ميد ترم»

3 إرشادات مهمة لتعامل جيل «Z» مع الضغوطات النفسية من واقع مسلسل «ميد ترم»

كتبت: سلمي السلنتي

لقي حلقات مسلسل «ميد ترم» بطولة الفنانة ياسمين العبد، استحسانا منذ عرضه للحلقة الأولى، خاصًة الأجيال الحديثة التي يطلق عليها «جيل Z»، بسبب تسليط الضوء علي المشكلات الاجتماعية والنفسية التي يٌعاني منها الشباب، وعلى رأسها، الوحدة، والانعزال وعدم تقبل الذات، أو الانتماء لبيئة معينة، وهذا الذي جعل الشعور بالضغوط النفسية أسلوب حياة لدي كثيرين بمرو الوقت.

لماذا أصبح الشعور بالضغط النفسي شئ معتاد في «الجيل Z» ؟

أوضح استشاري الطب النفسي، الدكتور جمال فرويز، في حديثه لـ «الوطن»، إن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتعددة والسريعة جدًا، في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، تسببت في حالة من الارتباك الفكري، وعبء نفسي كبير لدى أغلب الأفراد، خاصة الشباب والمٌراهقين، فقد أصيب الكثير منهم بالإحباط نتيجة مشاهدتهم لأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي يٌعرضون أنماط حياة مثالية، ما بين السفر، والرحلات، والفنادق، والسيارات الفاخرة، وسرعة تحقيق الإنجازات، فاعتقدوا أن هذا هو النمط الذي يجب أن يكونوا عليه.

وقال الدكتور جمال فرويز، إن هذا التشوش الفكري يختلف تمامًا عما عاشه الجيل الماضي، الذي كان يتشكل وعيه من خلال مصادر محدودة مثل التلفزيون، والراديو، والصحف، على عكس ما نشهده اليوم من تعدد وتنوع في مصادر ساهمت في الانفتاح الحالي وترسيخ ثقافة المقارنة، الأمر الذي انعكس سلبًا على حياة الكثير من الأشخاص.

الطريقة الصحيحة للتعامل مع شعور الضغط

إليكم في السطور التالية 3 إرشادات حول طرق آمنة للعناية بالنفس خلال تلك الأوقات الصعبة أو ذلك الشعور الذي يؤثر سلبًا، بحسب ما نشرته منظمة «اليونيسف».

أولًا: العناية بالنفس

لمكافحة الشعور بحمل أو ثقل الضغوط، يجب اتباع نشاط بدني، مثل التمدد، أو المشي، أو ممارسة أي تمارين رياضية، لأنها تساعد على تفريغ الكبت والطاقة السلبية، وتحسين الحالة النفسية، بالإضافة إلى تناول الطعام الصحي، والاهتمام بالعوامل التي تدفع للنوم المنتظم، والتواصل مع أشخاص قريبة مريحة.

ثانيا: الابتعاد عن الانعزال

من القرارات السريعة التي يظن البعض أنها طريقة مثالية للتخفيف من الضغوط، هي الانعزال والابتعاد عن الآخرين، وهذا عكس تمامًا ما أكدته منظمة اليونيسف التي قالت أن التواصل لمدة 5 دقائق يوميًا مع المحيطين والإفصاح عن المشاعر والدوافع حتي لو كانت سلبية، تساعد علي العلاج أسرع من الضغط النفسي.

ثالثًا: تجنب إلقاء اللوم على المحيطين

تجنب إلقاء اللوم على الآخرين والتركيز على جعل الطرف الثاني هو المخطئ، بدلًا من محاولة علاج أسباب الضغط والتعامل معها بمرونة، أمرًا سيتسبب في صعوبة إيجاد حلول لعلاج الضغط النفسي.