«التضامن» تقرر تحويل برامج الدعم النقدي إلى مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر

كتب: كريم روماني

 «التضامن» تقرر تحويل برامج الدعم النقدي إلى مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر

«التضامن» تقرر تحويل برامج الدعم النقدي إلى مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر

قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن التنمية الاجتماعية لا تكتمل إلا بتمكين الفئات الأولى بالرعاية اقتصادياً، موضحة أن الوزارة تعمل على تحويل برامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة» إلى مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر، تعزز من استقلالية الأسرة العربية وتدفع بعجلة الإنتاج المحلي، مستلهمين في ذلك مبادرة «حياة كريمة» كنموذج عربي قابل للتطبيق والتوسع.

تحويل برامج الدعم النقدي إلى مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغير

وأكدت خلال مشاركتها في في أعمال الدورة الـ45 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، والتي تستضيفها العاصمة الأردنية عمان، أن الأسرة تظل هي الركيزة الأساسية لتنمية مجتمعاتنا، وتحصينها ضد الأفكار الدخيلة والتهديدات السيبرانية بات ضرورة ملحة لحماية هويتنا وضمان أمننا الاجتماعي.

مجالات التنمية الاجتماعية

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى الجهود المهمة للصندوق العربي للعمل الاجتماعي، التابع لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، والذي يقدم الدعم للعديد من المشروعات الاجتماعية، فضلا عن مساهمته في ظل إمكانياته المحدودة في المجالات الإغاثية الاجتماعية والإنسانية، والتخفيف من الآثار الناجمة عن الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، بالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات المهمة التي ينظمها في الدول العربية بالتعاون مع الدول المستضيفة والتي أسهمت بشكل فاعل في ثقل الكوادر العربية بالعديد من الخبرات في مختلف مجالات التنمية الاجتماعية.

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب كلمتها قائلة: «إن التحديات التي تواجهنا كبيرة، ولكن إرادتنا للعمل العربي المشترك أكبر.. إن مصر وهي ترأس المكتب التنفيذي، لن تدخر جهداً في دعم كل مبادرة ترفع من شأن الإنسان العربي وتصون كرامته، وأخيراً، أدعو كل الدول الأعضاء لحضور المنتدي الدولي للحماية الاجتماعية الذي سيتم عقده في مصر العام القادم 2026، وفقنا الله وإياكم لما فيه خير أمتنا العربية».


مواضيع متعلقة