انقسام داخل الناتو حول عضوية أوكرانيا.. وغياب الإجماع يمنع الانضمام
انقسام داخل الناتو حول عضوية أوكرانيا.. وغياب الإجماع يمنع الانضمام
أكد مارك روته، رئيس حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وجود معارضة من بعض دول الحلف لانضمام أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة والمجر وسلوفاكيا ترفض حاليًا الموافقة على هذه الخطوة، بما يحول دون تحقيق الإجماع المطلوب داخل الحلف.
وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في بولندا، أوضح روته، ردًا على سؤال بشأن احتمالات انضمام أوكرانيا إلى الناتو، أن معاهدة واشنطن تتيح لأي دولة في منطقة أوروبا الأطلسية التقدم بطلب عضوية، مشيرًا إلى أن قمة واشنطن التي عُقدت عام 2024 شهدت اتفاق الحلفاء على مسار وصفه بـ«الذي لا رجعة فيه» لانضمام أوكرانيا إلى الحلف.
وأضاف رئيس الناتو أن الجانب العملي من المسألة يكشف عن عقبات واضحة، موضحًا أن بعض الدول الأعضاء تعلن في الوقت الراهن رفضها الموافقة على انضمام أوكرانيا، الأمر الذي يمنع تحقق مبدأ الإجماع داخل الحلف، وذكر من بين هذه الدول المجر والولايات المتحدة وسلوفاكيا، مع احتمال وجود دول أخرى تتبنى الموقف نفسه.
وفي سياق متصل، تطرق روته إلى ما وصفه بثلاث طبقات من الضمانات الأمنية التي يجري بحثها لأوكرانيا في مرحلة ما بعد التوصل إلى اتفاق سلام، موضحًا أن الطبقة الأولى تتمثل في قدرات القوات المسلحة الأوكرانية، تليها ما يُعرف بـ«تحالف الراغبين»، ثم يأتي في المرحلة الثالثة الدعم الأمريكي.
وأشار إلى أن النقاشات لا تزال جارية بشأن تفاصيل هذه الترتيبات، وطبيعة الحزمة الجماعية للضمانات الأمنية، وكيفية تطبيقها عمليًا، مؤكدًا أن هذه المسائل تشكل محورًا رئيسيًا في المشاورات الحالية داخل الحلف.