بـ«رعاية شيخ الأزهر».. ساحة الطيب في الأقصر تستضيف نهاية خصومة ثأرية دامت 6 سنوات
بـ«رعاية شيخ الأزهر».. ساحة الطيب في الأقصر تستضيف نهاية خصومة ثأرية دامت 6 سنوات
- صلح ثأري
- حقن الدماء
- السلم المجتمعي
- نبذ العنف التسامح
- وحدة الصف
- قيم الصعيد
- الأعراف والتقاليد الأمن والاستقرار
- دور الأزهر الشريف
- لجنة المصالحات
- القيادات الشعبية
- القيادات التنفيذية
- إنهاء الخصومات
شهدت ساحة الطيب بمحافظة الأقصر، اليوم، مشهدًا مهيبا في صلح ثأري تاريخي أنهى خصومة دامت 6 سنوات بين عائلتين، برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفي إطار جهود الأزهر المستمرة لترسيخ قيم السلم المجتمعي ونبذ العنف والثأر، وبحضور عائلة آل عبيد بقرية نجع بشلاو مركز نقادة محافظة قنا.
ويأتي الصلح تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وتحت إشراف اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، وبمشاركة عدد من القيادات التنفيذية والأمنية، بينهم محافظا الأقصر وقنا، ومديرو الأمن، ومديرو المباحث، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وكبار العائلات وعواقل القرى بالمحافظتين، في إطار دعم جهود إنهاء الخصومات الثأرية، وترسيخ قيم العفو والتسامح وحقن الدماء، بما يسهم في تعزيز السلم المجتمعي والاستقرار في صعيد مصر.
مشهد مهيب بساحة الطيب يجسد قيم العفو والتسامح
وجاء الصلح وسط حضور جماهيري كبير من القيادات الشعبية والتنفيذية، وعدد من رموز العائلات، وعلماء الأزهر، الذين أكدوا جميعًا أهمية إعلاء قيمة التسامح وحقن الدماء، حفاظًا على استقرار المجتمع وأمنه
وتضمنت مراسم الصلح تقديم القودة وفق الأعراف الصعيدية، في مشهد مؤثر جسّد معاني العفو والصفح، وسط إشادة واسعة بدور الأزهر الشريف في إنهاء النزاعات المجتمعية وإعادة الاستقرار بين أبناء الصعيد
رعاية شيخ الأزهر لهذا الصلح
وقال أحد ممثلي لجنة المصالحات بالأزهر الشريف، إنّ رعاية فضيلة الإمام الأكبر لهذا الصلح تأتي تأكيدًا على دور الأزهر في إطفاء نيران الفتن، ونشر ثقافة السلام، وترسيخ مبدأ أنّ العفو هو السبيل الحقيقي لبناء مجتمع آمن ومستقر، خاصة في صعيد مصر

وقال محمد الطيب ساحة الطيب مستمره في جهوده لإنهاء الخصومات الثأرية بالتعاون مع القيادات الشعبية وأبناء القرى، حفاظًا على الأرواح ومستقبل الأجيال القادمة
واختُتمت فعاليات الصلح بتبادل العهود على طي صفحة الماضي، والدعاء بأن يعمّ السلام والأمان ربوع الأقصر وصعيد مصر بالكامل.


