ميريام ويبستر يختار Slop مصطلح عام 2025.. ما هو «العبث الرقمي»؟

كتب: إسراء عبد العزيز

ميريام ويبستر يختار Slop مصطلح عام 2025.. ما هو «العبث الرقمي»؟

ميريام ويبستر يختار Slop مصطلح عام 2025.. ما هو «العبث الرقمي»؟

اختار قاموس «Merriam-Webster الأمريكي» كلمة Slop لتكون مصطلح عام 2025، في إشارة واضحة إلى ظاهرة رقمية مقلقة باتت تهيمن على الإنترنت، وتعيد تشكيل علاقتنا بالمحتوى والمعلومة، فما هو Slop أو العبث الرقمي؟

و

مصطلح Slop في معناه الحديث، هو محتوى رقمي منخفض الجودة ينتج بكثافة، وغالبًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، دون قيمة حقيقية أو موثوقة، ويشمل ذلك:-

  • مقالات بلا مصادر أو تدقيق مهني
  • فيديوهات وصور مفبركة أو معدلة بالذكاء الاصطناعي
  • أخبار مثيرة ومضللة مصممة لجذب التفاعل فقط
  • محتوى مكرر وسطحي يفتقر لأي إضافة معرفية

لماذا أصبح مصطلح Slop شائع في 2025؟

عام 2025 شهد انفجارًا غير مسبوق في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتوليد المحتوى، ما أدى إلى فيض هائل من المواد الرقمية التي تملأ المنصات دون رقابة كافيةن وهذا الواقع دفع القاموس الأمريكي العريق إلى تسليط الضوء على الكلمة باعتبارها تجسيد لغوي لحالة رقمية عامة يعيشها المستخدمون حول العالم، بحسب تعريف Merriam-Webster.

تأثير خطير على الإعلام والمجتمع

خبراء الإعلام يرون أن انتشار العبث الرقمي لا يتوقف عند حدود الإزعاج، بل يمتد إلى آثار أعمق، من بينها:-

  1. تآكل الثقة بالمحتوى الرقمي إذ لم يعد الجمهور قادرًا على التمييز بسهولة بين الحقيقي والمفبرك.
  2. إرباك صناع القرار المعلومات المضللة قد تؤثر على قرارات سياسية واقتصادية حساسة.
  3. إضعاف النقاش العام لأن حين يطغى المحتوى السطحي، يتراجع الحوار الجاد والمعرفة المتعمقة.
  4. تهديد الصحافة المهنية ففي ظل منافسة غير عادلة مع محتوى آلي سريع ورخيص الإنتاج.

ة

اختيار Slop كمصطلح العام لا يعكس مجرد تطور لغوي، بل يحمل تحذير ثقافي وإعلامي من الانسياق خلف الكم على حساب الجودة، ومن تسليم المجال العام بالكامل لمخرجات الذكاء الاصطناعي دون ضوابط أخلاقية أو مهنية.

هل يمكن مواجهة الظاهرة؟

يرى مختصون أن الحل يكمن في دعم المحتوى المهني الموثق وتعزيز الوعي الرقمي لدى الجمهور وتطوير تشريعات تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام وتشجيع المنصات على تحسين آليات التحقق والجودة.


مواضيع متعلقة