سيكولوجية الشراء.. لماذا نشتري أشياء لا نحتاجها وكيف نتوقف؟

كتب: نرمين عزت

سيكولوجية الشراء.. لماذا نشتري أشياء لا نحتاجها وكيف نتوقف؟

سيكولوجية الشراء.. لماذا نشتري أشياء لا نحتاجها وكيف نتوقف؟

في الحياة اليومية، كثيرًا ما نجد أنفسنا ننفق المال على أشياء لا نحتاج إليها، وفي غمضة عين يتحول أي مبلغ، سواء كان كبيرًا أو بسيطًا، إلى مجموعة من المشتريات التي يندم عليها الفرد لاحقًا.

وسواء كان الشراء داخل المتاجر أو عبر الإنترنت، فإن هذا السلوك الشائع، المعروف بالشراء الاندفاعي أو الإنفاق العاطفي، يرتبط بعوامل نفسية واجتماعية تؤثر في القرارات الشرائية لكل شخص بشكل خفي.

وفهم هذه الدوافع يمكن أن يساعد من يعانون هذه العادة على السيطرة على الأموال المُهدرة، والحد من النفقات غير الضرورية، وبناء علاقة أكثر وعيًا واستقرارًا مع المال.

هناك عدة إجابات للسؤال الشهير لماذا نشتري أشياء لا نحتاجها؟ ويعود الكثير منها إلى أسباب نفسية وعاطفية، إذ يشير موقع «ombbank» البريطاني إلى أن الإنفاق العاطفي، الذي يعني الميل إلى الإنفاق عند الشعور بالتوتر أو القلق، أو الاحتفال بالإنجازات، أو الشعور بالملل، يعد أحد أهم هذه الأسباب. ويكمن الحل في مراجعة الميزانية، وتحديد أسباب الإنفاق، والتوقف قليلًا قبل اتخاذ قرار الشراء، بما يسهم في تقليل هذا النوع من الإنفاق غير الواعي.

Why Do We Buy Things We Don't Need - the Conscious Vibe

اندفاع الدوبامين أثناء التسوق

وتقول الدكتورة إيناس علي، استشاري الطب النفسي وتعديل السلوك، في تصريحات لـ«الوطن»، إن شراء منتجات جديدة يؤدي إلى إفراز الدوبامين في الدماغ، وهو ناقل عصبي مسؤول عن الشعور بالسعادة، ما يجعل الفرد يشعر بالرضا فور الحصول على السلعة، حتى وإن لم يكن بحاجة إليها، كما تشير الدراسات إلى أن استخدام بطاقات الائتمان يزيد من معدلات الإنفاق على السلع باهظة الثمن.

وأوضحت أن العروض المؤقتة تحفز البعض لشراء دون وعي، بسبب الخوف من تفويت الفرصة، ما يدفع المستهلكين للشراء دون تفكير، مشيرة إلى أن متابعة الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي أو تقييمات المنتجات تؤثر في رغبتنا بالشراء.

ونصحت بالانتظار 24 ساعة قبل شراء أي منتج كبير، وأحيانًا الابتعاد مؤقتًا عن وسائل التواصل الاجتماعي.


مواضيع متعلقة