طقس شديد البرودة صباحًا.. نصائح بشأن ارتداء الملابس المناسبة لحماية الجسم

كتب: نرمين عزت

طقس شديد البرودة صباحًا.. نصائح بشأن ارتداء الملابس المناسبة لحماية الجسم

طقس شديد البرودة صباحًا.. نصائح بشأن ارتداء الملابس المناسبة لحماية الجسم

مع دخول الأجواء الشتوية رسمياً وبداية انخفاض درجات الحرارة، كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 24 ديسمبر، إذ يسود طقس شديد البرودة في الصباح الباكر، ومائل للدفء نهارًا، ثم يعود شديد البرودة ليلًا على أغلب الأنحاء، وبعد معرفة حالة الطقس يتساءل البعض ما هي الملابس المناسبة لحماية الجسم من الانفلونزا وفيروسات الموسم الشتوي؟

طقس شديد البرودة صباحا.. ما الملابس المناسبة؟

وأوضحت الهيئة أن شبورة مائية تتكوَّن في الفترة من الساعة 3 حتى 9 صباحًا على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد، مرورًا بالقاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء، وقد تكون كثيفة أحيانًا على بعض المناطق، كما تظهر سحب منخفضة على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء، قد يصاحبها رذاذ خفيف غير مؤثر، أما البحر المتوسط فتكون حالته من خفيف إلى معتدل، مع ارتفاع أمواج يتراوح بين 1 و1.5 متر.

..

وفيما يخص الملابس المناسبة، توصي الهيئات العالمية المعنية بالأرصاد الجوية والصحة بارتداء ملابس شتوية متعددة الطبقات خلال فترات الطقس البارد، خاصة في الصباح الباكر وساعات الليل، لما لها من دور في الحفاظ على حرارة الجسم وإتاحة التكيّف مع اختلاف درجات الحرارة على مدار اليوم.

ويُفضَّل ارتداء معاطف أو جاكيتات عازلة للبرودة فوق ملابس قطنية أو صوفية، مع استخدام الأوشحة والقفازات للحد من فقدان الحرارة، لا سيما لدى كبار السن والأطفال.

وخلال فترات النهار المعتدلة، يمكن تخفيف الطبقات الخارجية مع الاستمرار في ارتداء ملابس دافئة، على أن تتم العودة إلى الملابس الثقيلة مع انخفاض درجات الحرارة مساءً.

ما الملابس المناسبة؟

من جانبه، قال الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن أفضل وسيلة لمواجهة البرودة هي ارتداء أكثر من طبقة من الملابس، بحيث تعمل على تدفئة الجسم جيدًا وتمنع تسرب الهواء البارد إليه.

وأوضح أن الملابس الشتوية المثالية تتكوّن من ثلاث طبقات رئيسية، مشيرا إلى أن الطبقة الداخلية يجب أن تكون رقيقة ومريحة، لأنها تلامس الجلد مباشرة، وتعمل على نقل الرطوبة بعيدًا عن الجسم والحفاظ على جفاف البشرة، لافتًا إلى أن هذه المواصفات تتوافر في الملابس القطنية، أما الطبقة الوسطى، فهي العازل الأساسي للحرارة، ويفضَّل أن تكون من الصوف لكونه من أفضل الخامات في حفظ الدفء.

وتأتي الطبقة الخارجية كخط الدفاع الأخير، حيث تحمي الجسم من الرياح والبرد والمطر، وينصح بأن تكون طويلة وفضفاضة وغير ضيقة، لتسمح بتكوين طبقة هواء عازلة للحرارة، مع ضرورة أن تكون ذات ياقة عالية لتقليل فقدان حرارة الجسم، إلى جانب ارتداء جوارب سميكة.

وأكد بدران أنه في حال العمل أو بذل مجهود داخل أماكن مغلقة، يمكن تخفيف الطبقة الخارجية لتجنّب التعرق، بينما يُنصح الأشخاص الذين يستمر شعورهم بالبرد بعدم تخفيفها حفاظًا على حرارة الجسم.


مواضيع متعلقة