كم عدد قطع الملابس المناسبة للأطفال في الشتاء؟

كتب: شروق مراد

كم عدد قطع الملابس المناسبة للأطفال في الشتاء؟

كم عدد قطع الملابس المناسبة للأطفال في الشتاء؟

يزيد فصل الشتاء حيرة الأمهات حول ملابس أطفالهن، خاصة لأنه يتميز ببرودة شديدة مع انتشار الأمراض والفيروسات ونزلات البرد عند الخروج من المنزل دون ملابس مناسبة، ولكن لحسن الحظ هناك بعض النصائح لتحقيق التوازن في اختيار طبقات الملابس، دون الإضرار بصحة الطفل.

قال الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، إن الأطفال فى فصل الشتاء، يحتاجون إلى ارتداء ملابس توفر الدفء، دون التسبب في التعرق، لأن التعرق قد يؤدي إلى فقدان الحرارة وزيادة فرص الإصابة بنزلات البرد.

الإصابة بنزلات البرد


لماذا يصاب بعض الأطفال بالبرد برغم زيادة طبقات الملابس؟

وأشار «بدران» أن بعض الأمهات، تلجأ إلى زيادة طبقات الملابس لأطفالهن، وبرغم ذلك يصابون بنزلات البرد، فارتداء الملابس الشتوية لا بد أن يكون من عدة طبقات، ولكن يسمح بمساحات من الهواء بين الجلد والطقس البارد، ويسمح بالمرونة خلال الحركة، ويفضل أن تكون ملابس الشتاء ذات 3 طبقات، بحيث يسهل إضافة أو إزالة قطعة حسب درجة الحرارة والنشاط.

الطبقة الداخلية

يجب أن تكون الطبقة الداخلية قطعة واحدة من القطن، تلامس الجلد مباشرة وتمتص العرق وتحافظ على جفاف الجسم، ويفضل أن تكون بأكمام طويلة ومحكمة عند الرقبة، خاصة في الأيام الباردة، مع ضرورة تجنب الأقمشة الصناعية التي تحبس الرطوبة، وتسبب التهيج الجلدي، لذا يجب الانتباه جيدًا.

الطبقة الوسطى

أما الطبقة الوسطى فهي المسئولة عن الاحتفاظ بالحرارة، وغالبًا تكفي قطعة واحدة مثل بلوفر قطني ثقيل، أو صوف خفيف، مع بنطلون شتوي مناسب، يمكن تغيير سمك هذه الطبقة حسب شدة البرودة، دون الحاجة إلى تعدد القطع.

الطبقة الخارجية

وبحسب «بدران» تستخدم الطبقة الخارجية عند الخروج فقط، وتكون جاكيت واقي من الهواء والبرد ولا يكون ضيقًا، ويفضل خلعه فور الدخول إلى مكان مغلق ودافيء، حتى لا يتعرق الطفل.

وينصح بأن تكون الطبقة الخارجية فضفاضة، حتى تسمح بتواجد طبقة من الهواء عازلة للحرارة خلفها، وذات ياقات عالية، ومزودة بغطاء للرأس، مع وجود سوستة يسمح بالتهوية عند الحاجة، خاصة عند الدخول لمكان دافيء.


مواضيع متعلقة