«تعزيز ثقافة التحقق في مواجهة الشائعات».. ندوة بمجمع إعلام القليوبية

كتب: حسن صالح

«تعزيز ثقافة التحقق في مواجهة الشائعات».. ندوة بمجمع إعلام القليوبية

«تعزيز ثقافة التحقق في مواجهة الشائعات».. ندوة بمجمع إعلام القليوبية

عقد مجمع إعلام القليوبية، ندوة تثقفية موسعة تحت عنوان «تعزيز ثقافة التحقق في مواجهة الشائعات»، بقاعة مجلس مدينة القناطر الخيرية، وبالتعاون مع ديوان عام محافظة القليوبية ومديريات الأوقاف والشباب والرياضة والتربية والتعليم بالقليوبية.

تعزيز ثقافة التحقق وترسيخ قيم الانتماء والولاء والتكاتف بين أفراد الوطن

وجاء ذلك ضمن فعاليات الحملة الإعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات تحت شعار «اتحقق قبل ما تصدق»؛ بهدف مواجهة الشائعات وتعزيز ثقافة التحقق وترسيخ قيم الانتماء والولاء والتكاتف بين أفراد الوطن الواحد باعتباره خط الدفاع الأول والركيزة الأساسية في مواجهة أي محاولات تستهدف النيل من استقرار الوطن.

فعاليات مجمع إعلام القليوبية

وأكدت ريم حسين عبد الخالق، مدير مجمع إعلام القليوبية، أن الشائعات لم تعد مجرد معلومات مغلوطة عابرة؛ بل تحولت إلى أداة هدم ممنهجة تستهدف تعطيل خطط التنمية وإضعاف ثقة المواطنين في جهود الدولة، وبث الإحباط والتشكيك في كل إنجاز يتحقق على أرض الواقع، فكل شائعة تنشر دون وعي أو تحقق تشكل عائقا أمام مسيرة البناء والتنمية.

فعاليات مجمع إعلام القليوبية

تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات لم تعد رفاهية فكرية

وأضافت أن تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات لم تعد رفاهية فكرية أو سلوكًا اختياريًا؛ بل أصبحت مسؤولية وطنية وواجبًا أخلاقيًا على كل فرد؛ فالكلمة غير المتحقق منها والأخبار المغلوطة قد تُشعل فتنة، وتهدم أمة، أما الوعي القائم على التحقق فهو خط الدفاع الأول عن أمن المجتمع ومستقبله.

فعاليات مجمع إعلام القليوبية

وأشار أيمن عراقي سكرتير مجلس مدينة القناطر الخيرية إلى أن أكثر ما يؤثر على جهود التنمية المحلية هو سيل الشائعات الذي يعيق تنفيذ المشروعات، فالشائعات تمثل عقبة حقيقية أمام جهود الدولة في التنمية وتحسين حياة المواطنين؛ إذ تثير البلبلة وتزرع الشك في الإنجازات وتوجه الطاقات نحو الرد والتصحيح بدلاً من العمل والبناء ومواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة بين جميع المؤسسات، وأن الوعي هو السلاح الحقيقي في تلك المعركة.

وأكد علي بدوي، خبير الأمن السيبراني، أن الشائعات في العصر الرقمي تحولت إلى سلاح هجين يهدد الأمن القومي والمجتمعي، مشيرًا إلى أن السرعة الفائقة لانتشار المحتوى المضلل عبر منصات التواصل الاجتماعي تتطلب رفع الجاهزية السيبرانية للمواطنين والمؤسسات على حدٍ سواء.

وأوضح أن ثقافة التحقق ليست مجرد مهارة إعلامية؛ بل خط الدفاع الأول ضد محاولات الاختراق المعرفي التي تستهدف زعزعة الثقة في المؤسسات وبث الفتنة.


مواضيع متعلقة