من ظلام البصر إلى نور القرآن.. رحلة شاب من المنوفية إلى العالمية في حفظ كتاب الله
من ظلام البصر إلى نور القرآن.. رحلة شاب من المنوفية إلى العالمية في حفظ كتاب الله
- محافظة المنوفية
- عبدالرحمن مهدي
- الفايز بالمركز الأول عالميا
- المسابقة العالمية للقرآن
- سيارة هدية
- اخبار المنوفية
- القرآن الكريم
ولد بلا بصر، لكنه وجد نوره في القرآن، من بيت بسيط في قرية صغيرة، انطلق حلم شاب استثنائي، يحمل المصحف في قلبه قبل يديه، متحديًا الإعاقة بالإرادة، والتعب بالصبر، واليأس بالإيمان، لم ير الحروف لكنه حفظها آية آية، حتى أصبح اسمه يلمع بين الكبار، وارتفع صوته في المحافل العالمية.
رحلة طويلة من الكفاح والصمت انتهت بلحظة فرح أبكت العيون قبل القلوب، حين احتفلت قريته وكرمته بسيارة هدية، تقديرًا لفوزه بالمركز الأول في المسابقة العالمية لحفظ القرآن تحت رعاية وزارة الأوقاف.

رحلة الحاصل على المركز الأول عالميا في حفظ القرآن
مهدي خليل، والد عبدالرحمن مقيم بقرية طبلوها في محافظة المنوفية، يروي أن نجله يبلغ من العمر 20 عاما ومقيد بالفرقة الأولى في كلية القرآن الكريم في طنطا، بدأ في حفظ القرآن الكريم في سن صغير على يد الشيخ المحمدي العطيوي بالقرية، ثم تعلم التجويد والقراءات مع الشيخ طاهر درة من قرية زرقان، وتعلم إتقان التلاوة ومخارج الحروف ومواضع الوقف والابتداء مع الدكتور عبدالرحمن العطيوي نجل محفظه القرآن، ثم ذهب إلى مركز يتلونه بشبين الكوم من أجل تعلم الدراسات القرآنية والمتشابهات في كتاب الله على يد أساتذة ومشايخ متخصصين.

تكريم من رئيس الجمهورية
وتابع في حديثه لـ«الوطن»، أنه كان يصطحبه على الدراجة النارية والذهاب معه إلى الكتاب والدروس في رحلة كبدته الكثير من العناء والشقاء ولكن كان لديه إيمان راسخ بأن نجله سيبلغ المجد والنجاح، وجاء وقت حصاد ثمار التعب والجهد، والبداية كانت حصوله على المركز الأول على مستوى الجمهورية في حفظ القرآن الكريم عام 2018 وكرمه السيد عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، في ليلة القدر من شهر رمضان، كما حصل على المركز الأول في مسابقة معهد القراءات بطنطا على مستوى الجمهورية، وتكريمه من قبل الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في عام 2024.

وحصل على المركز الثالث في حفظ القرآن الكريم، وجرى تكريمه من الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق، كما حصل على المركز الثالث في مسابقة صوت القرآن المقامة في محافظة دمياط وفاز برحلة عمرة، وكذا حصوله على المركز الأول في مسابقة القطاعات الأزهرية، كما حصل على شهادة تقدير من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لفوزه في مسابقة الشباب، وأخيرا الحصول على المركز الأول عالميا في المسابقة العالمية للقرآن تحت رعاية وزارة الأوقاف.

فرحة عبدالرحمن باحتفاء أهل قريته به
عبر عبدالرحمن مهدي في بث مباشر لـ«الوطن»، عن سعادته وفرحته الكبيرة بالحصول على المركز الأول عالميا في حفظ القرآن، والأكثر سرورا هو احتفاء أهل قريته معه بهذا الإنجاز من خلال عمل صوان كبير ودعوة جميع أهل القرية لحضور تكريمه بسيارة هدية وثلاث رحلات عمرة له رفقة والديه في حدث جعل عينه تدمع فرحا وابتهاجا بأهل قريته.

