«الأزهر للفتوى» يحسم حكم صيام شهر رجب: «صم واترك»

كتب: عبد العزيز سلامة

«الأزهر للفتوى» يحسم حكم صيام شهر رجب: «صم واترك»

«الأزهر للفتوى» يحسم حكم صيام شهر رجب: «صم واترك»

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الصيام في شهر رجب جائز شرعًا، بل مُستحب، ولا حرج فيه، مشيرًا إلى أن رجب من الأشهر الحُرُم التي يُستحب فيها الإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة.

وأوضح المركز، في بيانٍ له، أن الشرع الشريف لم يرد فيه ما يمنع الصيام في شهر رجب، بل جاءت نصوصٌ تدل على فضل الصيام في الأشهر الحُرُم عمومًا، مستشهدًا بما رواه أبو داود في سننه عن أبي مجيبة الباهلية رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «صُم من الحُرُمِ واترك».

كما أشار المركز إلى ما ورد في سنن النسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، حين سأل النبي ﷺ عن إكثاره الصيام في شعبان، فقال: «ذاك شهرٌ يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان…»، وهو ما يدل على مشروعية الصيام في رجب، وكونه من الأزمنة التي يغفل عنها كثير من الناس.

ونقل المركز قول الإمام الشوكاني رحمه الله، الذي أوضح أن ظاهر حديث أسامة يدل على استحباب الصيام في رجب، باعتباره من الشهور التي اعتاد المسلمون تعظيمها بالصيام والطاعة.

وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أن الأصل في العبادات الجواز في كل أوقات العام، ولا يُمنع منها شيء إلا بدليلٍ صريح من الشرع، مؤكدًا أن الصيام في شهر رجب عبادة مشروعة لا حرج فيها، سواء كان صيام نفل أو ضمن صيام الأيام البيض أو الاثنين والخميس.

وختم المركز بيانه بالتأكيد على أن اغتنام شهر رجب بالطاعات من صيام وذكر وصدقة هو من حسن الاستعداد لشهر رمضان المبارك، داعيًا المسلمين إلى الالتزام بالضوابط الشرعية، والبعد عن تخصيص عبادات أو اعتقادات لم يثبت بها دليل صحيح.


مواضيع متعلقة