شجرة كريسماس فوق الأنقاض.. مسيحيون في غزة يحتفلون بأول عيد بعد وقف الحرب
شجرة كريسماس فوق الأنقاض.. مسيحيون في غزة يحتفلون بأول عيد بعد وقف الحرب
احتفل عدد من المسيحيين في غزة بأول عيد ميلاد لها منذ بدء وقف إطلاق النار في غزة التي مزقتها الحرب، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف شخص ودُمرت جزءًا كبيرًا من البنية التحتية جراء القصف الإسرائيلي.
احتفالات وسط الركام واستمرار الانتهاكات
أضفت أشجار عيد الميلاد والزينة البراقة لمسة من الألوان على الأنقاض المتناثرة في قطاع غزة، بينما استمرت الهجمات الإسرائيلية رغم حلول عيد الميلاد؛ فقد اقتلع مستوطنون إسرائيليون بساتين الزيتون في بلدة ترمس عيا خارج رام الله، واقتحم جنود إسرائيليون منازل وصادروا سيارات قرب الخليل وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وتزايدت الهجمات التي يشنها الإسرائيليون على المسيحيين، حيث وثق تقرير صدر في مارس 32 هجوماً على ممتلكات الكنائس و45 هجوماً جسدياً استهدفهم، حسبما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية.
البابا ليو يدين الأوضاع الإنسانية في القطاع
أدان البابا ليو، في أول خطاب له بمناسبة عيد الميلاد بصفته بابا روما، الوضع الإنساني المتردي في غزة، حيث يعيش مئات الآلاف في خيام ومساكن غير لائقة في ظل البرد القارس والأمطار الغزيرة، وتساءل: «كيف لنا إذن ألا نفكر في الخيام في غزة، المعرضة لأسابيع للمطر والرياح والبرد؟»، معرباً عن أسفه للسكان العزل الذين عانوا من ويلات الحروب الكثيرة.