حكم قراءة سورة السجدة في فجر يوم الجمعة

كتب: محمد أباظة

حكم قراءة سورة السجدة في فجر يوم الجمعة

حكم قراءة سورة السجدة في فجر يوم الجمعة

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة فجر يوم الجمعة سنة نبوية ثابتة، داوم عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسار على نهجها الصحابة والسلف الصالح من بعده.

وأوضحت الإفتاء عبر موقعها الرسمي، أن هذه السنة وردت في الأحاديث الصحيحة، حيث جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ بهاتين السورتين في فجر الجمعة، بل ورد في رواية للطبراني أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يُديم ذلك، وهو ما يرد على من ينكر المداومة على هذه السنة أو يدّعي أن تركها أولى.

حكم قراءة سورة السجدة في فجر يوم الجمعة

وبينت دار الإفتاء أن مفهوم السنة والمستحب في الشريعة هو ما أُمر بفعله أمرًا غير جازم، وبالتالي فهو مأمور به شرعًا، وليس من الصحيح القول إن ترك السنة مستحب على إطلاقه، مؤكدة أن هذا الفهم يؤدي إلى تناقض في المعاني الشرعية.

وأضافت أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يحرصون على المواظبة على سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويتعاملون معها وكأنها واجبة، حرصًا على الاقتداء الكامل به في أقواله وأفعاله، حتى في عاداته الجبلية.

واستشهدت بما رواه ابن أبي شيبة عن الشعبي رحمه الله أنه قال: ما شهدت ابن عباس رضي الله عنهما قرأ يوم الجمعة إلا بـ(تنزيل) و(هل أتى).

وتطرقت دار الإفتاء إلى ما يُقال أحيانًا من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يترك بعض المستحبات خشية أن تُفرض على الأمة، موضحة أن هذا الأمر قد يُتصور قبل استقرار الأحكام الشرعية، أما بعد تميّز الواجب من المستحب فلا مجال للتوسع في هذا القول، خاصة مع ثبوت المداومة النبوية على هذه السنة بعينها.

وشددت الإفتاء في ختام بيانها على أنه لا يجوز اتخاذ مقولات مثل “سد الذرائع” حائلًا دون المواظبة على سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدة ما قرره أهل العلم من أن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أولى بالاتباع على كل حال


مواضيع متعلقة